انقلاب أبيض لشقيق ملك بلجيكا يثير ضجة في البلاد

الخميس 2015/09/10
كثيرون انتقدو مزحة الأمير لوران واعتبروها "تهكما على الديمقراطية"

بروكسل - تتفاوت مصائر أبناء العائلات المالكة في أوروبا ما بين شهرة واسعة وابتعاد عن الأضواء، ورغم عراقة هذه العائلات وارتباطها الطويل بتاريخ بلدانها إلا أن حياة أجيالها الحالية لا تخلو من الجدل.

فمزحة الأمير لوران حول تتويجه ملكا لبلجيكا مؤخرا، أثارت ضجة في الساحة السياسية، فلم يكن أحد يتخيل للحظة أن يفكر أحد أشقاء الملك فيليب ولو على سبيل الدعابة أن يصبح ملكا عبر انقلاب.

واعتبر البعض أنه لا يجوز “التهكم على الديمقراطية والتلويح بالانقلاب على ملك البلاد” حتى من أقرب المقربين من الملك الحالي ولو كان ذلك مزاحا.

وكان الأمير لوران وزوجته كلير يلقيان التحية على السكان خلال زيارة لمدينة أرفيه البلجيكية، حين خرج طفل من بين المارة وسأله مرتين إذا كان هو ملك البلاد.

وفي الوقت الذي كان يمد إليه يده ليصافحه، تدخلت زوجته الأميرة كلير وقالت للطفل إن عليه أن يراجع معلوماته قبل أن يجيبه الأمير لوران مازحا “بانقلاب يمكن تسوية هذا الأمر”.

وارتبطت حياة شقيق الملك وهو الابن الثالث للملك السابق بكثير من الضجة والإثارة حتى أن الأسرة الملكية فضلت عدم حضوره مراسم الاحتفال الوطني عام 2011 ومنعته من دخول البرلمان، وهددت بتجريده من ألقابه.

وفي العام ذاته، تسببت الرحلة التي قام بها الأمير لوران إلى الكونغو الديمقراطية، إلى جانب سفرياته إلى ليبيا والاتصالات مع مسؤوليها، كثيرا من الجدل في الأوساط السياسية حول الحاجة لإعادة النظر في الميزانية السنوية التي تخصص للعائلة المالكة.

كما اشتهر الأمير البلجيكي البالغ من العمر 52 عاما وهو أب لثلاثة أبناء، بتركيز الإعلام عليه في الماضي لأسباب من أبرزها القيادة السريعة على الطرق وجولاته الدبلوماسية بدون ضوابط.

ابنة الملك فيليب، الأميرة إليزابيث (14 عاما) ولية العهد هي الوريثة الشرعية للحكم إذ ستكون أول ملكة حاكمة عند توليها العرش، فلم يسمح القانون سابقا للأميرات بولاية العرش ولكن ذلك تغير في عام 1991 عندما تغير القانون.

وبلجيكا حكمها ستة ملوك منذ إقامة الملكية في عام 1831 ولديها ثلاث ملكات بالزواج حيث إن باولا احتفظت باللقب الشرفي بعد تنازل الملك ألبرت عن العرش مثلما احتفظت به الملكة فابيولا في عام 1993 وزوجة الملك الحالية.

12