انهيار الاتفاق مع الحوثيين لسحب المسلحين من محافظة إب

الأحد 2014/10/19
الحوثيون ينشرون نقاط التفتيش تابعة لهم

صنعاء- أقدمت عناصر مسلحة تابعة لجماعة أنصار الله الحوثية صباح الأحد على تفجير منزل الشيخ علي بدير الكائن في مدينة يريم محافظة إب اليمنية .

وقاد بدير المواجهات التي اندلعت يوم أمس بين الحوثيين ومناهضيهم ما أسفر عن مقتل 20 شخصا وإصابة أكثر من 40 من الطرفين معظمهم من الحوثيين.

وجاء هذا التفجير بعد أن سيطر مسلحو الحوثي أمس السبت على مبنى إدارة أمن يريم ونشروا نقاط التفتيش التابعة لهم على مداخل المدينة. ويعمل بدير مديراً لمؤسسة كفالة الأيتام، وقتل اثنان من أقاربه أمس في المواجهات التي شهدتها المدينة.

وأكد وكيل محافظة إب علي إن بدير الذي ينتمي إلى حزب الإصلاح شارك في المواجهات التي اندلعت أمس وقتل عدد من أقاربه في تلك المواجهات، مشيراً إلى أن المسلحين التابعين للأطراف المتصارعة ما زالوا منتشرين في المحافظة.

وأضاف الزنم "مسلحو الأطراف المتصارعة مازالوا منتشرين في مختلف مناطق محافظة إب ولا يوجد بوادر لرفع المسلحين من المحافظة"، مشيراً إلى أن النقاط الأمنية مازالت تتوسع في انتشارها بالمحافظة.

وكانت لجنة وساطة توصلت أمس إلى اتفاق يقضي بإيقاف المواجهات واحتواء العنف الحاصل في المنطقة، ولم تعلق مصادر من جماعة أنصار الله على حادثة التفجير حتى اللحظة.

كما قال مسؤول محلي يمني إن مسلحي جماعة أنصار الله "الحوثيين" واصلوا انتشارهم الأحد في مدينة إب وسط البلاد، رغم انسحاب مسلحي القبائل بناء على اتفاق تم توقيعه في منزل محافظ المدينة.

وأوضح المسؤول أن المسلحين الحوثيين واصلوا انتشارهم اليوم في مدينة إب (مركز المحافظة التي تحمل نفس الإسم) في عدد من شوارعها ومؤسساتها الرسمية، ونقاط التفتيش التي أُنشأت من قبل مسلحي الجماعة قبل أيام.

وأضاف أن الحوثيين واصلوا انتشارهم في أرجاء المدينة رغم انسحاب المسلحين القبليين، تنفيذا لاتفاق وقع أمس في المحافظة.

وتوصل ممثلون عن قبائل وعن جماعة الحوثيين إلى اتفاق يقضي بإخراج جميع الجماعات المسلحة من مدينة إب، وذلك برعاية محافظ المحافظة.

وقال مصدر مطلع إن الاتفاق الذي تم توقيعه في منزل محافظ إب القاضي يحيى الإرياني بحضور ممثلين عن مختلف الأطراف، يقضي بخروج جميع مسلحي القبائل والحوثيين من المدينة".

وأضاف "البند الثاني في الاتفاق يقضي بأن تتولى قوات الأمن الخاصة والأمن العام حماية المدينة من الداخل، بدلا من المليشيات، بينما يتولى الجيش تأمينها من المداخل".

كما ينص على "ضمان خروج مسلحي جميع الأطراف من المدينة دون اعتراضهم من أي جهة، ويضمن محافظ المحافظة تنفيذ الاتفاق الذي يبدأ من صباح اليوم الأحد"، وفقا للاتفاق.

وإجمالا، سقط في محافظة إب، يومي الجمعة والسبت، 25 قتلا وعشرات الجرحى في مواجهات بين مسلحين حوثيين ورجال قبائل.

ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية وغربية إيران بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع على النفوذ في عدة دول بالمنطقة بين إيران والسعودية، جارة اليمن، وهو ما تنفيه طهران.

1