انهيار الهدنة وتجدد المواجهات المسلحة شمال شرق صنعاء

الاثنين 2014/08/11
طرفي الصراع استخدما الأسلحة الثقيلة

صنعاء- تجددت الاثنين الاشتباكات بين مسلحي الحوثي (انصارالله) ومسلحي الاصلاح (الإخوان المسلمين) في منطقة الغيل بالجوف شمال شرق العاصمة صنعاء.

وقال مبخوت محمد صحفي في الجوف إن الاشتباكات لا تزال مستمرة بين الطرفين حتى الآن ، مشيراً إلى أن الطرفين استخدما الأسلحة الثقيلة والمتوسطة ولم يتبين حتى اللحظة سقوط أي قتيل.

وأوضح أن تلك الاشتباكات تأتي بعد يوم واحد فقط من اتفاق الطرفين بالالتزام بوقف اطلاق النار، حيث وقع الطرفان وقفا لإطلاق النار مع لجنة الوساطة الرئاسية المكونة من قيادات عسكرية وعدد من شيوخ مأرب والجوف المرسلة إلى هناك منذ 19 يوليو الماضي .

من جهة أخرى أوضح علي القحوم مصدر إعلامي لجماعة الحوثي أن مسلحي الاصلاح هم من قاموا بخرق الهدنة، واعتدوا على مواقع حوثية في منطقة الغيل، مضيفاً أنه من حقهم الرد في حال تقدم الاصلاحيين الى مواقعهم هناك.

وقال القحوم إن الطرف الآخر لا يريد الالتزام بأي هدنة، وما يهمه فقط إثارة المشاكل.

يأتي ذلك في الوقت الذي نفى فيه مبارك العبادي رئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني لحزب الاصلاح في الجوف خرقهم لأي هدنة.

وقال العبادي:" نحن وبمساندة القبائل لا نقوم سوى بحماية اراضينا من الحوثيين الذين قاموا بخرق الهدنة من خلال الهجوم على المواطنين مستخدمين الأسلحة بشكل عشوائي في منطقة الغيل" .

وكانت لجنة رئاسية نجحت أمس الأحد في عقد اتفاق تهدئة بين الطرفين، وذلك بعد أسابيع من المواجهات المسلحة التي أدت الى مقتل وإصابة العشرات.

وجرى اتفاق اللجنة على أن يتم تسليم المواقع المستحدثة للجيش، ورفع المتاريس إضافة الى تبادل الأسرى بين الطرفين.

وتعود بداية المواجهات إلى أبريل الماضي، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين قبل أن تتمكن لجنة وساطة رئاسية من إيقاف الاشتباكات.

وتكمن أهمية محافظة الجوف في قربها من محافظة مأرب التي تقع فيها حقول النفط والغاز، الذي يعد الرافد الأكبر لميزانية اليمن.

1