انهيار الوضع الأمني في العراق قبل موعد الانتخابات البرلمانية

الخميس 2014/03/20
الوضع الأمني الهش قد يلقي بضلاله على موعد الانتخابات

بغداد- ارتفعت حصيلة الهجمات المتفرقة التي وقعت في العراق أمس الأربعاء إلى 46 قتيلا، اثر زيادة في عدد القتلى في التفجير الذي استهدف مقهى في بغداد.

وتأتي الهجمات التي شملت تفجيرات بعبوات ناسفة وإطلاق نار وقصف من قبل القوات الحكومية ضد معقل التمرد في الفلوجة، قبل اقل من شهر من موعد الانتخابات البرلمانية العامة.

وارتفاع أعمال العنف التي طال أمدها هي الأسوأ في العراق منذ عام 2008.ومن بين أشد الهجمات التي وقعت الأربعاء الهجوم المزدوج الذي استهدف مقهى شعبيا في منقطة الوشاش ذات الغالبية الشيعية الواقعة في غرب بغداد، حيث قتل 13 شخصا وأصيب نحو أربعين آخرين.

ووقعت التفجيرات بصورة منسقة حيث انفجرت عبوة ناسفة عند الساعة التاسعة (21,00 تغ) قرب المقهى، وبعد تهافت الناس إلى المكان، قام انتحاري بتفجير نفسه وسط التجمع، ما أوقع عددا كبيرا من الضحايا، بحسب مصدر في وزارة الداخلية رفض الكشف عن اسمه.

وأسفرت التفجيرات التي وقعت في مناطق متفرقة حول العاصمة بغداد، عن ثمانية قتلى، فيما قتل أربعة من عناصر الشرطة بانفجار جثة مفخخة في كمين نصب لهم في منقطة الاسحاقي في محافظة صلاح الدين، فيما قتل ستة أشخاص في هجمات متفرقة في كركوك وديالى والموصل المضطربة.

وأسفرت عمليات القصف المدفعي التي نفذتها قوات الجيش العراقي على معاقل المسلحين في الفلوجة عن مقتل 15 شخص وإصابة 40 آخرين، حسبما أفاد الطبيب احمد الشامي من مستشفى الفلوجة العام.

ويواصل مسلحون من "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) سيطرتهم على مدينة الفلوجة وخصوصا الأقسام الجنوبية منها.وتفرض قوات الجيش حصارا شديدا على المدينة التي غادر اغلب سكانها هربا من الاشتباكات.

ومنذ مطلع 2013 تشهد مناطق متفرقة في عموم العراق تصعيدا في أعمال العنف هو الأسوأ منذ موجة العنف الطائفي التي اجتاحت البلاد بين عامي 2006 و2008 وأوقعت ألاف القتلى.

وقتل أكثر من 300 شخص منذ بداية شهر مارس وأكثر من 2000 منذ بداية 2014 في أعمال العنف اليومية في العراق، استنادا إلى مصادر أمنية وعسكرية وطبية.

1