اهتمام أولمبي بخطوات مصر لمكافحة المنشطات

الاثنين 2016/04/11
الخطوات التي قامت بها مصر في مجال مكافحة المنشطات لاقت اهتماما أولمبيا كبيرا

نيقوسيا- أثنت الحركة الأولمبية العالمية على أهمية النتائج التي تحققت في مصر، إذ لاقت الخطوات التي قامت بها السلطات المصرية في مجال مكافحة المنشطات ومن خلال التعاون بين القطاع الحكومي والحركة الأولمبية المصرية اهتماما أولمبيا كبيرا.

وكانت مصر قد أصدرت قوانين جديدة لمكافحة المنشطات أواخر 2015 تؤكد على استقلالية المنظمة المصرية في هذا المجال. وعقد مسؤولون في وزارة الشباب والرياضة المصرية واللجنة الأولمبية المصرية اجتماعا، السبت، مع مسؤولين في الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) استضافته اللجنة الأولمبية الإماراتية في دبي وحضره ممثل اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (انوك) الكويتي حسين المسلم، وذلك لتقريب وجهات النظر بين الطرفين المصري والدولي في مجال التصدي لآفة المنشطات.

وقد أعربت وادا عن دعمها لإنشاء مختبر للمنشطات في مصر. وقال المسلم “إن مصر بلد مهم في الشرق الأوسط، والمناخ الصحي الذي حصل نتيجة العمل المشترك والتعاون بين القطاع الحكومي والحركة الأولمبية المصرية أدى وللمرة الأولى إلى تأهل أكثر من مئة رياضي ورياضية إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة وخصوصا في الألعاب الفردية”.

وتابع “على صعيد القوانين واللوائح، فإن مصر أصدرت قوانين لمكافحة المنشطات في ديسمبر 2015 أكدت على استقلالية الوكالة المصرية لمكافحة المنشطات عن الحكومة وعن اللجنة الأولمبية”.

وأضاف “كما تم تخصيص ميزانية من الحكومة المصرية لعام 2015 وصلت إلى 671 ألف دولار وتم إجراء 513 فحصا لمختلف اللاعبين، ثم زادت الحكومة الميزانية في 2016 إلى مليون دولار، وطلبنا زيادة فحص العينات إلى ألف”.

وأوضح “طلبنا من المسؤولين المصريين توقيع اتفاقيات مع لجان مكافحة المنشطات في الولايات المتحدة والدول الأوروبية لأن جميع الأبطال المصريين في الألعاب الفردية يتدربون خارج مصر، ولذلك فإن مسؤولية متابعتهم حتى ولو كانوا في الخارج تقع على الوكالة المصرية التي يجب أن تستمر بأخذ العينات خارج البطولات أثناء المعسكرات والتدريبات”.

وأشار إلى أن “اللجنة الأولمبية الإماراتية قامت بدور تقريب وجهات النظر وتقييم ما يحصل على أرض الواقع بين الحركة الأولمبية الدولية والحركة الأولمبية المصرية”.

وقال ممثل وادا روب كولر “هناك بعض الأمور الرئيسية التي تمت مناقشتها على رأسها استقلالية لجان مكافحة المنشطات في كل البلدان، والتأكد أنها لا تخضع لأي تأثير من الحكومات المحلية في قراراتها”.
وشدد “على أهمية تضافر الجهود في الدول عن طريق تجريم دخول المنشطات وحيازتها أو بيعها ما يتطلب من الحكومات في العالم أن تراقب وتتأكد من حماية الرياضيين”.
22