اهتمام الإسبان منصب على يوروبا ليغ قبل الكلاسيكو

في ظل صعوبة منافسة فالنسيا على البطاقة الأخيرة إلى دوري الأبطال سيكتفي ريال بيتيس بنجاح العودة إلى مسابقة "يوروبا ليغ" للمرة الأولى منذ موسم 2013-2014.
الجمعة 2018/05/04
في انتظار لقاء الغريمين

مدريد- يتركز الاهتمام في إسبانيا خلال اليومين المقبلين على معركة المشاركة على مسابقة “يوروبا ليغ” الموسم المقبل، وذلك في انتظار القمة التقليدية المرتقبة الأحد، أي مواجهة الكلاسيكو بين برشلونة المتوج بطلا وغريمه ريال مدريد الذي يحتفل بتأهله إلى نهائي دوري الأبطال للعام الثالث تواليا.

وبعدما حسمت المقاعد الثلاثة الأولى المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا لصالح برشلونة البطل وأتلتيكو مدريد وريال مدريد، سيكون فالنسيا الرابع بحاجة إلى نقطة فقط من مباراته الصعبة السبت ضد مضيفه فياريال السادس من أجل ضمان البطاقة الرابعة.

ويتقدم فريق “الخفافيش” بفارق 8 نقاط على ريال بيتيس الخامس قبل ثلاث مراحل على انتهاء الموسم، ونقطة التعادل ستكون كافية له حتى في حال فوز النادي الأندلسي في لقائه السبت في الباسك ضد أتلتيك بلباو، وذلك بسبب فارق المواجهتين المباشرتين بينهما، إذ فاز فالنسيا ذهابا 3-6 وإيابا 0-2.

وفي ظل صعوبة منافسة فالنسيا على البطاقة الرابعة الأخيرة إلى دوري الأبطال، سيكتفي ريال بيتيس بنجاح العودة إلى مسابقة “يوروبا ليغ” للمرة الأولى منذ موسم 2014-2013 حين وصل إلى ثمن النهائي وخرج على يد مواطنه إشبيلية.

وضمن بيتيس المشاركة في المسابقة القارية الثانية من حيث الأهمية بغض النظر عن نتائجه في مبارياته الثلاث الأخيرة، فيما لا يزال الصراع مفتوحا على البطاقتين الأخريين، علما وأن إحراز برشلونة للقب مسابقة الكأس منح صاحب المركز السابع في الدوري بطاقة التأهل إلى الدور التمهيدي الثاني ليوروبا ليغ.

وهذا الأمر فتح الباب أمام إشبيلية، وصيف برشلونة في نهائي الكأس، لمحاولة إنقاذ موسمه والتأهل إلى المسابقة التي يحمل رقمها القياسي بعدد الألقاب (5 وآخرها ثلاثة على التوالي بين 2014 و2016).

إشبيلية يأمل في أن تحدث إقالة مدربه الإيطالي فينتشنزو مونتيلا الصدمة المعنوية المناسبة في المباريات الأربع المتبقية له

ويحتل إشبيلية حاليا المركز الثامن بفارق نقطة عن خيتافي السابع الذي خاض مباراة أكثر من النادي الأندلسي، فيما يحتل فياريال المركز السادس بفارق مريح يبلغ 6 نقاط عن إشبيلية الذي يتقدم بفارق المواجهتين المباشرتين عن جيرونا التاسع.

ويأمل إشبيلية، الذي يفتتح المرحلة السادسة والثلاثين الجمعة على أرضه ضد ريال سوسييداد الذي يتخلف عنه في المركز العاشر بفارق نقطتين فقط، في هذه الفترة المصيرية من الموسم بأن تحدث إقالة مدربه الإيطالي فينتشنزو مونتيلا الصدمة المعنوية المناسبة في المباريات الأربع المتبقية له.

وقررت إدارة النادي الأندلسي السبت إقالة مونتيلا بعد أربعة أشهر فقط من تعيينه، وأوكلت المهمة إلى خواكين كاباروس الذي سبق له الإشراف على النادي بين 2000 و2005. وكتب النادي الأندلسي في بيان “اتخذ النادي هذا القرار بسبب سلسلة النتائج السيئة للفريق الذي لم يفز منذ 13 مارس”.

وجاءت خسارة المرحلة السابقة أمام ليفانتي (2-1)، وهي الرابعة له في آخر سبع مباريات، بعد أسبوع من الهزيمة المذلة أمام برشلونة 0-5 في نهائي مسابقة الكأس. وكان مونتيلا (43 عاما) قد عين في نهاية ديسمبر بدلا من الأرجنتيني إدواردو بيريتسو.

وتحت إشراف الإيطالي أقصى إشبيلية مانشستر يونايتد من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا (0-0 و1-2)، وبلغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ 1958، لكنه أقصي لاحقا أمام بايرن ميونيخ الألماني (2-1 و0-0). وفي 28 مباراة، فاز مونتيلا مع إشبيلية 11 مرة وتعادل 7 مرات وخسر في 10.

ويتجه ريال مدريد الإسباني لخوض المعركة قبل الأخيرة هذا الموسم، عندما يواجه برشلونة الأحد المقبل في كلاسيكو الدور الثاني بالليغا، وذلك بعدما حجز مقعده في نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث سيلعب أمام ليفربول يوم 26 من الشهر الجاري في كييف.

وحسم برشلونة لقبي الليغا والكأس رسميا، وبرهن تحت قيادة إرنستو فالفيردي أنه أصبح أقوى كثيرا من النواحي الدفاعية، ولكن سيظل تواجد ليونيل ميسي في تشكيلة البلوغرانا هو أكثر الأمور التي ستؤرق نوم زيدان، الساعي لتعويض هزيمة البرنابيو في الدور الأول بثلاثية نظيفة.

وتأتي أهمية البرغوث في لقاءات الكلاسيكو بإحرازه 25 هدفا أمام ريال مدريد في كل البطولات، في الوقت الذي سيبحث فيه زيدان عن إيجاد طريقة ناجحة للحد من خطورته، في حين يقدم وسط ملعب فريقه أسوأ نسخة له منذ فترة وأصبح نقطة ضعف واضحة من الناحية الدفاعية.