ايران تهدّد بالرد على أميركا في حال فرض عقوبات جديدة

السبت 2015/01/24
ظريف يدعو المجتمع الدولي الى الوقوف ضد اي عملية من شأنها تعطيل المفاوضات

دافوس/طهران - هدد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف من ان أي عقوبات جديدة للکونغرس الأميرکي سيواجهها مجلس الشوري الاسلامي(البرلمان) بمشروع يقضي بزيادة نسبة تخصيب اليورانيوم.

وقال ظريف في ندوة بمنتدي دافوس السنوي إن اي عقوبات جديدة للکونغرس ضد ايران ستقضي علي برنامج العمل المشترك الذي تم الاتفاق عليه العام الماضي في جنيف، بحسب وكالة الانباء الايرانية(إرنا).

وأضاف" الرئيس الأميرکي قادر علي استخدام الفيتو ضد إقرار اي عقوبات للکونغرس ضد ايران لکن مجلسنا ايضا قادر على الرد بالمثل".

وردا علي سؤال حول طبيعة ما سيتخذه المجلس قال "لا ادري، وهذا يعود للنواب الذين قالوا بکل شفافية انه في حال اقرار الکونغرس اي عقوبات جديدة، فإنهم ايضا سيبادرون باتخاذ قرار يلزم الحکومة بزيادة نسبة التخصيب".

وقال "ان القرار ربما ايضا يتضمن مطالب اخرى وکل الاحتمالات واردة ولا اريد ان أتطرق الى ذلك من حيث أنني أتوقع ان الظروف مناسبة للتوصل الى الاتفاق وعلينا الا نفوت الفرصة". ودعا "المجتمع الدولي الى الوقوف ضد اي عملية من شأنها تعطيل مكسب غاية في الاهمية".

يذكر ان الرئيس الأميركي اعرب عن معارضته لقيام الكونغرس بفرض عقوبات جديدة ضد ايران، مشيرا الى ان استخدامه لحق النقض (الفيتو) ضد فرض هذه العقوبات "وارد جدا".

وقال اوباما خلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، الجمعة في السادس عشر من الشهر الجاري أن إقرار عقوبات جديدة "يربك مسار المفاوضات" النووية مع طهران.

ويدفع عدد كبير من نواب الكونغرس الأميركي حاليا الى تبني قانون يفرض عقوبات جديدة ضد ايران تدريجيا في حال فشل المفاوضات الدولية الجارية مع الدول الست الكبرى بهدف الضغط على طهران.

ويزيد من تعقيد الموقف بالنسبة الى الادارة الاميركية الكلمة التي سيلقيها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو امام الكونغرس الشهر المقبل.

وكان نتانياهو اعتبر البرنامج النووي الايراني "التهديد الحيوي الأكبر للأمن القومي" الذي تواجهه بلاده. ويخشى المقربون من الرئيس الاميركي باراك اوباما ان يستغل الجمهوريون زيارة نتانياهو لحشد معارضين للاتفاق حول البرنامج النووي الايراني.

كان ظريف ونظيره الأميركي جون كيري قد اجريا محادثات حول برنامج طهران النووي الجمعة على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس السويسري.

وقال ظريف لوسائل إعلام إيرانية في دافوس بعد لقائه مع كيري "ناقشنا الحاجة إلى تسريع المفاوضات". وأوضح أنهما اتفقا أيضا على بذل جهد لمنع "تخريب" المفاوضات من جانب مجموعات معينة.

وقال إنهما ناقشا التفاصيل الفنية حول برنامج تخصيب اليورانيوم الايراني وأجهزة الطرد المركزي، والتي يعتقد المجتمع الدولي أن الهدف منها تطوير سلاح نووي لإيران.

1