اﻟﻠﻐﺎت ﻟﻠﻤﺴﺘﻘﺒل: الإنكليزية لغة عالمية لكنها لا تكفي للنجاح

تحددت دراسة اﻟﻠﻐﺎت ﻟﻠﻤﺴﺘﻘﺒل، الصادرة عن المجلس الثقافي البريطاني، اﻟﻠﻐﺔ اﻹﺴﺒﺎﻨﯿﺔ واﻟﻤﺎﻨدرين اﻟﺼﯿﻨﯿﺔ واﻟﻔرﻨﺴﯿﺔ واﻟﻌرﺒﯿﺔ واﻷﻟﻤﺎﻨﯿﺔ والإيطالية واﻟﻬوﻟﻨدية واﻟﺒرﺘﻐﺎﻟﯿﺔ واليابانية والروسية باعتبارها اللغات اﻷﻛﺜر أهمية ﻟﻠﻤﻤﻠﻛﺔ اﻟﻤﺘﺤدة بعد ﺨروجها ﻤن اﻻﺘﺤﺎد اﻷوروﺒﻲ. وتم اﺨﺘﯿﺎر هذه اللغات ﻋﻠﻰ أﺴﺎس اﻟﻌواﻤل اﻻﻗﺘﺼﺎدﯿﺔ واﻟﺠﯿوﺴﯿﺎﺴﯿﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﯿﺔ واﻟﺘﻌﻠﯿﻤﯿﺔ واﺤﺘﯿﺎﺠﺎت اﻟﺸرﻛﺎت اﻟﺒريطانية وأﻫداف اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺨﺎرﺠﯿﺔ للمملكة اﻟﻤﺘﺤدة واﻷوﻟويات اﻟدﺒﻠوﻤﺎﺴﯿﺔ واﻷﻤﻨﯿﺔ واﻻﻨﺘﺸﺎر ﻋﻠﻰ شبكة اﻹﻨﺘرﻨت.
السبت 2017/11/18
العالم لا يتحدث الانجليزية فقط

لندن - قبل أن تغادر المملكة المتحدة نهائيا الاتحاد الأوروبي، تطرح على طاولة النقاش في بريطانيا العديد من الملفات والاتفاقيات والسياسات والقضايا التي تتطلب المراجعة والتقييم والنظر في التغييرات الحاصلة فيها بعد انتهاء مفاوضات البريكست وفك الروابط التي نسجت على مدى أربعة عقود.

وفي خضم جدل المفاوضات حول ترتيبات الانفصال، وكيف يمكن أن تتجاوز بريطانيا التحديات المطروحة، خصوصا على المستوى الاقتصادي وإعادة صياغة الاتفاقيات وفق مشهد بريطانيا غير العضو في الاتحاد الأوروبي، أصدر المجلس الثقافي البريطاني، مؤخرا، دراسة بحثية تبيّن كيف يمكن لتعلم اللغات الأجنبية أن يفيد بريطانيا كثيرا في مرحلة ما بعد البريكست منتقدا ضعف المهارات اللغوية لدى البريطانيين.

القمة الأوروبية تبحث مستقبل التعليم
غوتنبرغ (السويد) - اجتمع أكثر من عشرين من قادة الاتحاد الأوروبي في مدينة غوتنبرغ السويدية، الجمعة، لمناقشة قضايا اجتماعية، من بينها الوظائف والنمو الاقتصادي والتعليم والثقافة في أول لقاء من نوعه خلال عشرين عاما.

وترمي القمة، التي أطلق عليها اسم القمة الاجتماعية، إلى تزويد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بقوة دفع جديدة لضمان حصول المواطنين على فرص عمل ذات ظروف عمل عادلة، وأن سوق العمل يمكن أن يظل قادرا على المنافسة في مواجهة التغيرات العالمية والديموغرافية.

وقال رئيس الوزراء السويدي، ستيفان لوفين، الذي شارك في رئاسة الاجتماع إلى جانب رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، إن القمة جاءت في توقيت مناسب، ومطلوبة للغاية لإعادة تركيز طاقات الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء كل على حدة على الرعاية والرفاهية الاجتماعية.

وأضاف لوفين “اقتصاداتنا وعالم العمل تغيرا بشدة، وهذا يعني أن التحديات التي تواجهنا أيضا تغيرت، وأننا بحاجة إلى حلول جديدة لإدارتها”. وتابع القول أن هذه التغييرات في سوق العمل لا سيما بعد الأزمة المالية في عام 2008، أدت إلى تزايد انعدام الثقة السياسية من قبل المواطنين. وقال “حان الوقت لوضع الشعوب في صدارة الأولويات”.

وتحمل الدراسة التي جاءت بعنوان “اﻟﻠﻐﺎت ﻟﻠﻤﺴﺘﻘﺒل” أبعادا تعليمية واجتماعية واقتصادية وأيضا سياسية، حيث قامت الأبحاث ﻋﻠﻰ أﺴﺎس قراءة العوامل الجيوسياسية والاقتصادية واﻟﺜﻘﺎﻓﯿﺔ انطلاقا من احتياجات اﻟﺸرﻛﺎت البريطانية وأﻫداف اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺨﺎرجية للمملكة اﻟﻤﺘﺤدة والأولويات الدبلوماسية والأمنية، بالإضافة إلى الانتشار ﻋﻠﻰ شبكة الإنترنت.

وانطلاقا من تحليل مستفيض لهذه المحددات، توصل الباحثون إلى أن العربية والألمانية والفرنسية والإسبانية واﻟﻤﺎﻨدرين الصينية تعتبر أهم خمس لغات ضرورية لازدهار المملكة المتحدة بمجرد الخروج من الاتحاد الأوروبي. وتتصدر هذه اللغات المراكز الخمس الأولى، تليها بفارق كبير الإيطالية والهولندية واﻟﺒرﺘﻐﺎﻟﯿﺔ واﻟﯿﺎﺒﺎﻨﯿﺔ واﻟروﺴﯿﺔ.

عجز في اللغات

تعتبر اللغة الإنكليزية من اللغات الرئيسية الأولى في العالم، لكن ذلك لا ينفي، وفق الخبراء، ضرورة أن يتعلّم البريطانيون بخلاف هذه اللغة لغات أخرى لا تقل أهمية.

وبسبب سيطرة فكرة الإنكليزية اللغة العالمية الأولى، لم يهتم البريطانيون كثيرا بتعلم لغات أخرى. وبحسب دراسة المجلس الثقافي البريطاني لا يستطيع سوى ثلث البريطانيين إجراء محادثة بلغة أخرى إلى جانب لغتهم الأم.

وتذﻛر الدراسة أﻨﻪ ﻤن أﺠل أن ﺘﻨﺠﺢ اﻟﻤﻤﻠﻛﺔ اﻟﻤﺘﺤدة ﻓﻲ ﻤرﺤﻠﺔ ما بعد الخروج ﻤن اﻻﺘﺤﺎد اﻷوروﺒﻲ، فإن اﻟﻘدرة ﻋﻠﻰ اﻟﺘواﺼل ﻤﻊ اﻟﻨﺎس ﻋﻠﻰ ﻤﺴﺘوى اﻟﻌﺎﻟم بعيدا ﻋن اﻟﻠﻐﺔ الإنكليزية، أﻛﺜر أﻫﻤﯿﺔ من أي وﻗت ﻤﻀﻰ.

وﻤﻊ ذﻟك، تواجه اﻟﻤﻤﻠﻛﺔ اﻟﻤﺘﺤدة ﺤﺎﻟﯿﺎ ﻋﺠزا ﻓﻲ اﻟﻠﻐﺎت، حيث أشارت البحوث التي أجريت مؤخرا إلى أن نسبة الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاما، والذين يمكنهم إجراء محادثة بسيطة باللغات الخمس الأولى هي كما يلي: الفرنسية (14 بالمئة) والألمانية (8 بالمئة) والإسبانية (7 بالمئة) والماندرين (2 بالمئة) والعربية (2 بالمئة).

وتشير اﻷرﻗﺎم اﻟرﺴﻤﯿﺔ اﻟﺼﺎدرة ﻋن اﻟﻤﺠﻠس اﻟﻤﺸﺘرك ﻟﻠﻤؤﻫﻼت، إﻟﻰ اﻨﺨﻔﺎض ﻋدد اﻟﺘﻼﻤﯿذ ﻓﻲ إنكلترا وويلز وأيرﻟﻨدا اﻟﺸﻤﺎﻟﯿﺔ بنسبة 7.3 باﻟﻤﺌﺔ ﻓﻲ اﻤﺘﺤﺎﻨﺎت اﻟﻠﻐﺔ ﻓﻲ اﻟﺸﻬﺎدة اﻟﻌﺎﻤﺔ ﻟﻠﺘﻌﻠﯿم اﻟﺜﺎﻨوي ﻓﻲ اﻟﻌﺎم اﻟﻤﺎﻀﻲ، واﻨﺨﻔﺎﻀﺎ ﺒﻨﺴﺒﺔ 1 باﻟﻤﺌﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘوى الأول.

فيما تشير أرﻗﺎم ﻫﯿﺌﺔ اﻟﻤؤﻫﻼت الإسكتلندية إﻟﻰ أن اﻟوﻀﻊ مماثل ﻓﻲ اﺴﻛﺘﻠﻨدا، مع اﻨﺨﻔﺎض ﻛﺒﯿر ﻓﻲ ﺘﻌﻠّم اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻔرﻨﺴﯿﺔ واﻷﻟﻤﺎﻨﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎم اﻟﻤﺎﻀﻲ.

وتأتي هذه النتائج لتؤكد ما صدر عن تقرير سابق صدر عن “منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية” جاء فيه أنّ المراهقين البريطانيين هم الأقل تعلّما للغات في الدول المتطوّرة.

وبين التقرير أنّه من بين 23 دولة متطوّرة، تعتبر المعدّلات اللغوية لدى المراهقين البريطانيين الأدنى، وما قبل الأخيرة في ما يتعلّق بالأرقام.

ويشير بحث “اللغات للمستقبل” إﻟﻰ أن اﻟﻤﻤﻠﻛﺔ اﻟﻤﺘﺤدة وﺼﻠت إﻟﻰ ﻤﻨﻌطف ﺤﺎﺴم ﻟﺘﻌﻠم اﻟﻠﻐﺔ، وأن اﻻﺴﺘﺜﻤﺎر ﻓﻲ ﺘطوﯿر اﻟﻤﻬﺎرات اللغوية ﻓﻲ اﻟﺒﻼد أﻤر حيوي، إذا أرادت أن تبقى دوﻟﺔ ﻤﺘﺼﻠﺔ بالعالم.

ويرى معدو الدراسة أن “هذه المرحلة هي الأنسب للشروع في سياسة جديدة وجريئة لتحسين تعلم اللغات في المملكة المتحدة”، لكن ينبغي أن تكون عبر الحكومة، عبر الأحزاب وتركز على الحفاظ على تحسين القدرة اللغوية على المدى المتوسط والطويل.

وتشير أليس كمابل كري، وهي من الفريق الذي أعد الدراسة، إلى أن “المهارات اللغوية الناقصة والافتراض بأن شركاء الأعمال الدوليين يتحدثون اللغة الإنكليزية يكلف الاقتصاد البريطاني حوالي 3.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي”.

ضعف اﻟﻤﻬﺎرات اﻟﻠﻐوﯿﺔ يعيق تطور التجارة الدولية ويكلف الاقتصاد البريطاني حوالي 3.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي

ويطرح خبراء كمثال على ضرورة تعلم لغات مثل العربية والصينية بقولهم إنه إذا كانت بريطانيا تسعى إلى “عصر ذهبي مع الصين”، كما قالت رئيسة الوزراء تيريزا ماي، فإن اللغة الإنكليزية وحدها لن تفتح طريق تطوير شراكة استراتيجية مع ثاني اقتصاد في العالم.

وبالمثل تأتي أهمية اللغة العربية، حيث تسعى لندن إلى تركيز تواجدها في منطقة الشرق الأوسط ودول الخليج العربي، وهنا ستحتاج إلى تعلم اللغة العربية كجزء من استراتيجية التمدد في منطقة تعتز بشكل كبير بلغاته التي تعتبر اللغة الرابعة الأكثر انتشارا في العالم.

وتشير دراسة المجلس الثقافي البريطاني إلى أن حوالي 5 أو 6 بالمئة من المدارس الثانوية في بريطانيا تدرس اللغة العربية، وإن كان ذلك يتم في الغالب خارج المناهج الدراسية. كما يتم تدريسها على نطاق واسع في 182 مدرسة تابعة لجمعية المدارس الإسلامية.

وتؤكد الدراسة أن الضعف اﻟﺤﺎﻟﻲ ﻓﻲ اﻟﻤﻬﺎرات اللغوية ﻓﻲ اﻟﻤﻤﻠﻛﺔ اﻟﻤﺘﺤدة يعيق أداء اﻟﺘﺠﺎرة اﻟدوﻟﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﻼد بتكلفة تبلغ ﻨﺤو 50 ﻤﻠﯿﺎر جنيه إﺴﺘرﻟﯿﻨﻲ سنويا.

وتوصلت الدراسة إلى أنه يجب ﻋﻠﻰ ﺨروج بريطانيا من اﻻﺘﺤﺎد الأوروبي أن يعطي دﻓﻌﺎ ملحا ﻟﺴﻌﻲ اﻟﻤﻤﻠﻛﺔ اﻟﻤﺘﺤدة ﻟﺘﻛون ﻗوة تجارية دولية ﺨﺎرج أوروﺒﺎ وﻗد بلغت نسبة رضا اﻟﻤﺸﻐﻠﯿن ﻋن اﻟﻤﻬﺎرات اللغوية ﻟﻤدرﺴﻲ اﻟﺠﺎﻤﻌﺎت واﻟﻛﻠﯿﺎت نسبة 34 باﻟﻤﺌﺔ.

اللغات التي تحتاجها المملكة المتحدة ما بعد البريكست
الإسبانية

الماندرين

الفرنسية

العربية

الألمانية

اللغات لا تقل أهمية عن العلوم

تدﻋو الدراسة إﻟﻰ إﻋطﺎء الأولوية ﻟﻠﻐﺎت إﻟﻰ جانب مواد اﻟﻌﻠوم واﻟﺘﻛﻨوﻟوجيا واﻟﻬﻨدﺴﺔ والرياضيات ﻓﻲ اﻟﻤدارس، ﻛﻤﺎ تقترح أن ﺘﻘدم اﻟﺤﻛوﻤﺔ واﻟﺸرﻛﺎت التجارية ﻨﺼﺎﺌﺢ أﻓﻀل ﻟﻠﺸرﻛﺎت بشأن اﺴﺘﺨدام وإدارة اﻟﻤﻬﺎرات اللغوية ﻟدﻋم اﻟﻨﻤو اﻟذي تقوده اﻟﺼﺎدرات.

وتؤكد ﻓﯿﻛﻲ ﺠوغ، ﻤﺴﺘﺸﺎرة ﻤدارس ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻠس اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ البريطاني، أن “اﻟﻠﻐﺎت ﻻ ﺘﻘدّر ﺒﺜﻤن ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺠﯿل ينشأ ﻓﻲ ﻋﺎﻟم ﻤﺘﺼل ﺒﺸﻛل متزايد. وإذا رﻏﺒت اﻟﻤﻤﻠﻛﺔ اﻟﻤﺘﺤدة ﻓﻲ أن ﺘﻛون عالمية ﺒﻌد ﺨروجها ﻤن اﻻﺘﺤﺎد اﻷوروﺒﻲ، يجب أن ﺘﺼﺒﺢ اﻟﻠﻐﺎت أولوية وطﻨﯿﺔ”، خاصة أن اللغة الإنكليزية تفقد أهميتها في أوروبا بعد البريكست.

وتضيف أنه “ﻓﻲ وﻗت ﺘﻀطﻠﻊ ﻓﯿﻪ اﻻﺘﺼﺎﻻت العالمية بأهمية أﻛﺜر ﻤن أي وﻗت ﻤﻀﻰ، من اﻟﻤﻘﻠق أن تواجه اﻟﻤﻤﻠﻛﺔ اﻟﻤﺘﺤدة ﻋﺠزا ﻓﻲ اﻟﻠﻐﺎت. ونحن ﻻ نستطيع ﺘﺤﻤل اﻟﻼﻤﺒﺎﻻة ﺤول اﻟﺤﺎﺠﺔ إﻟﻰ اﺴﺘﻤرار اﻟﻠﻐﺎت ويجب أن ندافع ﻋن ﻫذﻩ اﻟﻤﻬﺎرات. وإذا ﻟم ﻨﻌﻤل ﻋﻠﻰ ﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻫذا اﻟﻨﻘص ﻓﺈﻨﻨﺎ ﺴﻨﺨﺴر ﻤن اﻟﻨﺎﺤﯿﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﯿﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﯿﺔ ﻋﻠﻰ ﺤد ﺴواء”.

وﻓﻲ حين أن ﺘﻌﻠم اﻟﻠﻐﺔ إﻟزاﻤﻲ ﻓﻲ اﻟﻤدارس اﻻﺒﺘداﺌﯿﺔ ﻓﻲ إنكلترا وإﺴﻛﺘﻠﻨدا، ﻓﻘد دﻋت ﻏرف اﻟﺘﺠﺎرة البريطانية إﻟﻰ أن يصبح ﺘﻌﻠﯿم اﻟﻠﻐﺔ إلزاميا بين ﺴن 7 و16 ﻟﻤﺴﺎﻋدة رواد اﻷﻋﻤﺎل ﻋﻠﻰ أن يصبحوا أﻛﺜر تفكيرا ﺒﻤﻨظور ﻋﺎﻟﻤﻲ من أجل إزالة كل اﻟﺤواﺠز أﻤﺎم التصدير.

ويعمل اﻟﻤﺠﻠس اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ البريطاني على ﺘﺤﺴﯿن ﻤﻬﺎرات اﻟﻠﻐﺔ اﻷﺠﻨﺒﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻤﻠﻛﺔ اﻟﻤﺘﺤدة ﻛﺠزء ﻤن ﻤﻬﻤﺘﻪ ﻓﻲ ﺒﻨﺎء ﻋﻼﻗﺎت ﻟﻠﻤﻤﻠﻛﺔ اﻟﻤﺘﺤدة ﻓﻲ ﺠﻤﯿﻊ أﻨﺤﺎء اﻟﻌﺎﻟم ﻤن ﺨﻼل التعليم واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ.

7