بائعات هوى للضغط على رجال الأعمال والسياسة

الاثنين 2015/02/02
ممارسات استغلال بائعات الهوى لتسهيل صفقات تجارية ومالية أمر شائع في فرنسا

باريس – تقدم بائعة الهوى الفرنسية السابقة كارول شهادة تسلط فيها الضوء على سلوكيات تشوب الكثير من أوساط الأعمال في فرنسا، وتقول “كنت أحظى بمعاملة كبار الشخصيات، وأُقدَّم كهدية لمدراء شركات ورجال سياسة”.

ويتزامن تقديم هذه الشهادات مع حلول موعد بدء محاكمة الرئيس السابق لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس في مدينة ليل الفرنسية اليوم، في قضية أخلاقية تورط فيها أشخاص مرموقون في عالم الأعمال.

وتؤكد بائعة الهوى السابقة والتي اختارت اسم كارول المستعار في شهادتها أن ”تقديم بائعة هوى كهدية هو أمر شائع في أوساط الأعمال بهدف تسهيل توقيع عقود تجارية معينة”. كان عملها يقتصر على “الأوساط الراقية” من رجال الأعمال والسياسة في شمال فرنسا. وكانت كارول، التي تركت مهنة الدعارة سنة 2013، تُقدم كهدية ويطلب منها “فعل كل ما يلزم لجعل الزبون المعني يوقع العقد”.

ويقول ايف شاربنيل مدير مؤسسة “سيل” التي تكافح الدعارة “إنها ممارسات موجودة وإن كانت بشكل غير ظاهر”، موضحا أن المقابل المدفوع لهذا النوع من بائعات الهوى يكون عاليا جدا، لكن معظمه يذهب إلى “القوادين”. ويقول غريغوري تيري من منظمة “نيد” التي تقدم المساعدة لبائعات الهوى “بات أمرا شائعا في أوساط الأعمال أن تستخدم المومسات لتسهيل توقيع عقود تجارية”.

ويقول شاربنيل إنه “من الصعب إثبات هذه الوقائع إلا في حالات نادرة تقرر فيها بائعة الهوى نفسها أن تقدم دعوى قضائية أو أن تدلي بشهادتها”.

24