بابا الأقباط يحطّ في الامارات في أول زيارة للخليج

السبت 2014/05/10
من المفترض أن تستمر زيارة البابا في الإمارات 5 أيام

أبوظبي – بدأ الجمعة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية زيارة إلى دولة الإمارات بدعوة من الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة.

وأشاد البابا بموقف الامارات التي أكدت دعمها للشعب المصري عقب ثورة 30 حزيران وموقفها التاريخي خلال تلك الفترة.

واكد المتحدث الإعلامي باسم الكنيسة الارثوذوكسية، القس بولس حليم، أن الزيارة تستغرق خمسة أيام ويقيم خلالها البابا صلوات القداسات بالكنيسة في الإمارات.

وأكد البابا تواضروس، في تصريحات لوكالة انباء الإمارات (وام)، عقب وصوله والوفد المرافق الى مطار رويال غيت بابوظبي، الجمعة، ان زيارته الى دولة الامارات هي زيارة محبة وتدل على المودة بين الشعبين الشقيقين، معربا عن تقدير مصر وشعبها لدولة الامارات في مساندتها ووقوفها بجانب الشعب المصري خلال الظروف الصعبة التي مرت بها جمهورية مصر العربية".

وقال تواضروس ان "صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان هو خير خلف لخير سلف حيث يسير على نفس القيم والنهج الرائع لمؤسس دولة الامارات الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رحمه الله".

وقال السفير المصري في الامارات، ايهاب إمام حمودة، ان الزيارة "تحمل رسائل عديدة يأتي على رأسها تقديم الشكر للقيادة الاماراتية الرشيدة وللشعب الاماراتي الشقيق على موقف دولة الامارات التاريخي في دعم ومساندة مصر وهي تختار طريقها نحو التقدم الحقيقي والأمن والأمان والاستقرار".

وأضاف ان "اقامة البابا تواضروس الثاني أول قداس له فى دولة عربية، السبت، بكاتدرائية الأنبا أنطونيوس بأبوظبي يؤكد مكانة الامارات الرفيعة لدى قداسته وما يحمله قداسته وكل الأخوة المسيحيين المصريين من محبة وتقدير لدولة الامارات قيادة وحكومة وشعبا خاصة لما تزخر به الامارات من تاريخ طويل فى دعم الكنيسة المصرية على كافة الأصعدة والمناحي المختلفة".

وأشار حمودة إلى أن "موقف الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله في اقامة ودعم كاتدرائية الأنبا أنطونيوس بأبوظبي كان حدثا فارقا وموقفا تاريخيا قدم من خلاله الدليل العملي الصادق على سماحة الدين الاسلامي الحنيف وعلى النموذج الانساني الملهم للانسانية جمعاء".

ويلتقي البابا تاوضروس كبار المسؤولين بالدولة ويترأس القداس الإلهى، السبت، بكاتدرائية الأنبا أنطونيوس بأبوظبي ثم يلقي محاضرة بمنطقة شاطئ الراحة بأبوظبي فيما يترأس قداسا يوم الأحد.

وتعد زيارة البابا تواضروس إلى الإمارات الأولى من نوعها إلى منطقة الخليج منذ توليه منصبه في 2012، والزيارة الرعوية الأولى له لدولة عربية.

وعقب وصوله لأبوظبي زار البابا، والوفد المرافق معه، مسجد الشيخ زايد وضريحه، في مدينة أبوظبي.

وأرسل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، الطائرة الخاصة بالرئاسة كاهتمام وتقدير للبابا، ومن المفترض حسبما أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن تستمر زيارة البابا 5 أيام من الجمعة 9 مايو إلى الثلاثاء 13 من الشهر نفسه.

ويصاحب البابا وفد كنسي يضم الأنبا إبراهام مطران القدس، والأنبا إبرام أسقف الفيوم، والأنبا لوكاس أسقف أبنوب والفتح، والأنبا جوارحيوس أسقف مطاي، والقس أنجيلوس إسحق والقس أمونيوس عادل من سكرتارية قداسة البابا تواضروس، والشماس هاني نجيب.

وألقى البابا محاضرة، الجمعة، في شاطئ الراحة في إمارة أبوظبي مساء وصوله، وصباح السبت يترأس صلاة القداس الإلهي في كاتدرائية الأنبا أنطونيوس في الإمارة نفسها، ويستمر 3 أيام قبل أن يغادر إلى إمارة الشارقة يوم الاثنين، ثم يعود إلى القاهرة يوم الثلاثاء، بعد قضاء 5 أيام في الإمارات.

تأتي زيارة البابا تلبية لدعوة وزير الدولة في الإمارات العربية المتحدة سلطان أحمد الجابر، الذي زار البابا تواضروس في 14 يناير الماضي بالمقر البابوي في دير الأنبا بيشوي في وادي النطرون، برفقة وفد رفيع المستوى من دولة الإمارات، ودعاه إلى زيارة الإمارات.

1