باب البحرين نافذة مفتوحة على الحضارات الآسيوية

الاثنين 2014/12/01
مشاركة عدة مدن آسيوية ذات تراث فني وثقافي كبير

المنامة - احتضنت منطقة باب البحرين فعاليات معرض الحرف اليدوية الآسيوية، ومثلت وجهة لعدد من ذوي الاختصاص والمهتمين بالتراث والمنتوجات اليدوية.

ويشمل المعرض عددا من الأجنحة التي جُلبت مقتنياتها من بلدانها خصيصا للمعرض، رفقة حرفييها من عدة مدن آسيوية، لكي يقدموا إلى جانب المنتوجات فكرة عن المنتج وعرضا بسيطا حول كيفية إنتاجه، فلا يقتصر المعرض على اقتناء المنتوجات وحسب، ولكن للإطلاع على بعض الثقافات الآسيوية المجاورة، والاستمتاع بمتابعة عملية إنتاجها.

ويعّد المعرض من خلال منتوجاته نافذة مفتوحة على آسيا بأكملها، حيث يشارك عدد من الدول في هذا المعرض، بينها مشاركة الهند، التي تعود حرفها اليدويّة إلى نحو خمسة آلاف عام وهي تدور حول المعتقدات الدينيّة والاحتياجات المحليّة، بالإضافة إلى المتطلبات الخاصة للرعاة والملوك، بين الخشب والمعدن والألوان، يصنع الحرفيّ الهندي أدواته التي جاءت إلينا بأشكال مختلفة. فيما تشارك تايلند، بمجموعة من الحرف اليدويّة التي توليها مكانة عاليَة، حيث تشارك من خلال مظلاتها الشهيرة والتي تتواجد في كل بيت وتشارك حتّى في بعض الرياضات كالقفز بالمظلات، لذلك يعطي الجناح التايلنديّ أهميّة لها إذ يقدّم ورشة تعلّم الرسم على المظلاّت.

أما كمبوديا فتقدّم حرفها اليدويّة الفضيّة، فيما تشارك أندونيسيا الغنيّة بتعددها العرقيّ واللغويّ بمجموعات مختلفة من الحرف اليدويّة التي تمازج ما بين اللباس التقليدي والآلات الموسيقيّة والإكسسوارات. وتأتي مشاركة الأردن من خلال المنسوجات اليدويّة والملابس التقليديّة، إضافة إلى الهدايا التذكاريّة، من خلال مناطق كالبتراء ووادي الرم ونهر الأردن.

أما الدول الخليجية فتشارك من خلال موروثها الشعبي والثقافي والاجتماعي، حيث تقدم الكويت عددا من المنتوجات الحرفية واليدويّة التي تعكس أثر البيئة والاقتصاد على طبيعة واحتياجات الحياة اليومية.

ومن المعروضات “السدو” و”البشت” و”المسابح”، بالإضافة إلى منتوجات “الخوص” وصناعة السفن التقليدية، فيما تقدم قطر عددا من الحرف والصناعات التي لعبت دورا هاما في حياة الفرد اليومية، ومن بينها التطريز باليد على القماش وبخيوط التلى والسدو.

وتقدم المملكة العربية السعودية منتوجات تحكي قصص نجاح وتشهد على تاريخ عيش الإنسان العربي في شبه الجزيرة العربية، عبر منتوجات خزفية تقليدية، الحرق على الجلد والمجوهرات. أما سلطنة عمان فتعرض البخور واللبان والعطور والخشبيات بما يحكي قصصا عن تقاليد وعادات أثرت في الموروث الإنساني العماني.

أما مملكة البحرين، وهي البلد المضيف كعاصمة للسياحة الآسيوية، فتعرض منتوجات تدلّ على أثر الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، التي تعكس وجها لحضارة قديمة أسهم في بنائها وتشكلها موقعُها الاستراتيجي وانفتاحها الاقتصادي والثقافي، وتعرض في جناحها صناعة اللؤلؤ، الصناديق المبيّتة، الفخار، صناعة السفن وصناعة النسيج.

12