باتريك كوكبيرن يدخل أسوار أخطر التنظيمات الجهادية المتطرفة

الجمعة 2014/10/10
كتاب كوكبيرن لاقى رواجا كبيرا

بيروت - عن دار “الساقي”، ببيروت، صدر كتاب بعنوان “داعش.. عودة الجهاديين”، للكاتب والصحفي البريطاني باتريك كوكبيرن. يقع الكتاب، الذي وصفته الـ”بي بي سي” بالرائع، في 192 صفحة من القطع المتوسط.

كتاب “داعش.. عودة الجهاديين”، يعدّ من أهم الكتب حول هذا التنظيم الإرهابي، الذي فاقت جرائمه كل التصوّرات وامتدت أذرعه إلى كثير من مناطق البلاد العربية، حتى صار كالأخطبوط المرعب، الذي بات يهدّد أمن العالم وسلامه.

ومؤلفه باتريك كوكبيرن، يعتبر واحدا من “الصحفيين الأكثر دقة وجرأة”، على حدّ تعبير سيدني بلومنثال، أما سيمور هيرش، فقد علق على كوكبيرن بقوله: “هو بكل بساطة أفضل صحفي غربي في العراق اليوم”.

وعن ردود الأفعال حول هذا الكتاب الجريء، والفاضح لكل أعمال داعش، مع لمحة عن أصول فكر هذا التنظيم ومنطلقاته، ذكرت “الغارديان” أن “هذا الكتاب ممتاز”.

وأطلقت مؤسسة “جوائز التعليق”على كوكبيرن لقب “المعلق الأجنبي للعام 2013”، كما فاز بجائزة مارثا غيلهور سنة 2005، وجائزة جايمس كاميرون سنة 2006، وجائزة أورويل للصحافة سنة 2009.

وكان المعلق البريطاني باتريك كوكبيرن قد شرح في صحيفة “إندبندنت” الأسباب التي جعلت تنظيم القاعدة ينتصر وينتشر رغم كل الجهود الدولية والتريليونات التي أنفقتها الولايات المتحدة الأميركية لمحاربته وملاحقة أتباعه.

في هذا الكتاب يحلل المراسل الشهير باتريك كوكبيرن الأحداث التي أدّت إلى استيلاء الجهاديين على مناطق شاسعة من العراق وسوريا.

ورغم قدرتها على تنظيم اعتداءات مذهلة، مثل أحداث 11 سبتمبر، لم تكن التنظيمات الجهادية تشكّل قوة مهمة على الأرض، لكنّ هذا كلّه تغيّر اليوم.

فباستغلالهم أخطاء حروب الغرب في أفغانستان والعراق وليبيا، وبالإضافة إلى التقديرات الخاطئة في ما يتعلق بسوريا وثورات الربيع العربي، أحرز “الجهاديون” انتصارات مذهلة أدّت إلى إنشاء «خلافة» تشمل معظم المناطق السنّية في العراق ومنطقة واسعة من شمال شرق سوريا، ما الذي جعل الأمور تسوء إلى هذا الــحدّ؟

وباتريك كوكبيرن هو مراسل صحيفة “إندبندنت” في الشرق الأوسط، عمل في السابق مراسلا لصحيفة Financial Times، ويكتب بانتظام لمجلة London Review of Books الفكرية الأدبية.

14