باتو يحط الرحال في الدوري الصيني

الأربعاء 2017/02/01
فرحة الالتحاق بالركب

بكين - أكمل نادي تيانغين غوانغيان المنافس بدوري السوبر الصيني لكرة القدم صفقة التعاقد مع مهاجم المنتخب البرازيلي السابق ألكسندر باتو. وذكرت وسائل إعلام صينية أن قيمة عقد انتقال باتو من فياريال الإسباني إلى الفريق الصيني، تبلغ 18 مليون يورو (19.2 مليون دولار).

وأكد باتو، الذي شارك في 28 مباراة مع المنتخب البرازيلي سجل خلالها عشرة أهداف، إبرام الصفقة من خلال نشر صورة تجمعه بالإيطالي فابيو كانافارو مدرب الفريق الصيني، على حسابه بموقع شبكة التواصل الاجتماعي “تويتر”.

ووقع اللاعب البالغ من العمر 27 عاما، العقد مع تيانغين بعد الخضوع للفحوص الطبية في العاصمة الإيطالية روما التي يجري فيها الفريق الصيني تدريبات استعداده للموسم. وذكر باتو في تغريدته على تويتر “أنا سعيد للغاية بكوني سأصبح جزءا من هذه العائلة الجديدة في تيانغين غوانغيان”. وكان لاعب خط الوسط البلجيكي أكسيل فيتسل، الذي انضم إلى الفريق الصيني قادما من زينيت سان بطرسبرغ الروسي في أوائل يناير الجاري، من أوائل من قدموا التهنئة للاعب البرازيلي، وذلك من خلال تغريدة على حسابه بتويتر.

موقع المنتقد

كشف مدرب نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي، البرتغالي جوزيه مورينيو، أنه رفض “عرضا كبيرا” لتدريب أحد الأندية الصينية. إلا أن البرتغالي البالغ من العمر 54 عاما، أكد أنه ليس في موقع المنتقد لأي لاعب أو مدرب يقدم على الانتقال إلى المارد الآسيوي حيث أنفقت الأندية خلال الأشهر الماضية، العشرات من ملايين الدولارات لاستقطاب لاعبين من أندية أوروبية وأميركية جنوبية.

البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي، يكشف ذأنه رفض (عرضا كبيرا) لتدريب أحد الأندية الصينية

وتكتسب تصريحات مورينيو بعدا إضافيا لكونها تأتي بعد أيام على إلقائه بظلال من الشك حول مستقبل قائد فريقه المهاجم واين روني، والذي تحدثت تقارير صحافية عن وجود اهتمام صيني بضمه. وقال المدرب البرتغالي “سبق لي رفض عرض كبير للانتقال إلى الصين، إلا أنني لا أنتقد أي شخص يقرر القيام بذلك”. وتابع “هذا هو خيارهم، حياتهم. هم الوحيدون القادرون على تحديد ما يحتاجون إليه في مستقبلهم. المدربون الآخرون في الدوري الإنكليزي الممتاز وجهوا انتقادات (للمنتقلين)، لكنني لست ناقدا”.

ويتولى مدربون معروفون كالسويدي زفين غوران إريكسون والبرازيلي لويز فيليبي سكولاري، تدريب أندية صينية. وعلى صعيد اللاعبين، انتقل لاعب تشلسي البرازيلي أوسكار، والأرجنتيني كارلوس تيفيز، في إطار صفقات قدرت قيمة كل منها بالعشرات من ملايين الدولارات.

جاذبية الإنفاق

لم يخف مورينيو جاذبية الإنفاق الصيني بالنسبة إلى اللاعبين، قائلا إنه “قلق” من احتمال انتقال لاعبين يدربهم إلى ناد صيني. وقال “إذا كنت تفاوض أحد لاعبيك على عقد جديد، وتعرض عليه خمسة ملايين جنيه استرليني سنويا، في حين أنهم يعرضون عليه 25 مليونا، تكون حينها أمام مشكلة كبيرة”. واعتبر أن “اللاعب قد يرضى بالخمسة ملايين إذا كان يفضل كرة القدم، أو الـ25 مليونا إذا كان يفضل المال”. وأشار إلى أنه “من المستحيل” مجاراة العروض الصينية في أوروبا، معتبرا أنه “في نهاية المطاف، اللاعب الذي يرغب في الرحيل هو ربما اللاعب الذي لا ترغب في الاحتفاظ به”.

وتسعى الصين للتحول إلى قوة كروية عالمية في السنوات المقبلة بموجب توجيهات سياسية رسمية. إلا أن الإنفاق المتمادي لأنديتها أثار انتقادات واسعة، سواء أكان ذلك من وسائل الإعلام المحلية أم من مشجعي كرة القدم الذين اعتبروا أن من الأفضل استثمار الأموال في تطوير المواهب المحلية. وتعهدت السلطات في الأسابيع الماضية بفرض قيود على إنفاق الأندية وتحديد سقف لأجور اللاعبين وخفض عدد الأجانب منهم.

23