باحثون: البشر يفهمون مشاعر القردة من أصواتها

باحثون هولنديون يثبتون فرضية لتشارلز داروين تقول إن البشر كانوا قادرين على التمييز بين صرخات الشمبانزي وفقاً لسياقها، سواء كان ذلك دغدغة أو تهديداً من حيوان مفترس أو تناول طعام شهي.
الخميس 2020/06/18
أصوات تفك لغز صرخات الشمبانزي

أمستردام – كشف بحث هولندي حديث نشر الأربعاء في مجلة “بروسيدنغز أوف ذي رويال سوسايتي بي” أن البشر يمكنهم أن يعرفوا متى يكون الشمبانزي سعيدا أو حزينا أو غاضبا أو خائفا بمجرد الاستماع إلى صرخاته.

وأثبت الباحثون الهولنديون فرضية لتشارلز داروين تقول إن البشر كانوا قادرين على التمييز بين صرخات الشمبانزي وفقا لسياقها، سواء كان ذلك إثر دغدغة أو نتيجة تهديد من حيوان مفترس أو بعد تناول طعام شهي.

وأوضحت روزا كاميل أوغلو، الباحثة في جامعة أمستردام والمؤلفة الرئيسية للدراسة، “للمرة الأولى نتمكن من إثبات أن البشر يمكنهم تحديد نبرات صوت أنواع أخرى في سياقات سلوكية محددة”.

وطلبت كاميل أوغلو وفريقها المتكون من حوالي 3500 مشارك الاستماع إلى تسجيلات 150 صوتا صادرا عن قردة شمبانزي، ثم بناء على ما سمعوه يحددون ما إذا كان الحيوان سعيدا أو حزينا وما إذا كان منفعلا أو مسترخيا.

وأظهر البشر مهارة مدهشة في فهم السياق الصحيح الذي تم فيه تسجيل الصرخات.

ووضع داروين في القرن التاسع عشر فرضية أن نبرات الصوت، مثل الضحك والصراخ، مرتبطة بالحالات العاطفية المشتركة بين الأنواع المماثلة.

وقالت الباحثة إن الدراسة التي نشرت الأربعاء تدعم فكرة داروين.

24