باحثون: السمنة المفرطة تقصر العمر

الاثنين 2014/07/21
السمنة المفرطة مصدر لأمراض قاتلة

واشنطن- أظهرت دراسة حديثة أجريت في ثلاثة بلدان أن الأشخاص البالغين الذين يعانون من السمنة المفرطة، معرضون أكثر من غيرهم لمخاطر الموت المبكّر، نتيجة إصابتهم بالعديد من الأمراض الناجمة عن زيادة الوزن وعلى رأسها أمراض السرطان والقلب والسكتة الدماغية والسكري والكلى والكبد.

ورصد المعهد الوطني للسرطان في أميركا (لجنة التحقيق الوطنية) نتائج بيانات مجمعة لعشرين دراسة أجريت في 3 بلدان: هي الولايات المتحدة الأميركية والسويد وأستراليا، ونشر نتائج بحثه في مجلة .“PLOS Medicine”

وكشفت النتائج المتوصل لها أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، انخفض لديهم متوسط العمر المتوقع بشكل كبير، بالمقارنة مع غيرهم من الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.

وقام الباحثون في الدراسة، بحساب مؤشر كتلة الجسم(BMI) ، للأشخاص المشاركين في البحث، وهو مقياس لكمية الدهون في الجسم يتم احتسابه بواسطة قسمة وزن الشخص بالكيلوغرام على طوله بالمتر.

وأضاف الباحثون أنه عند حساب مؤشر كتلة الجسم، فإذا كانت النتيجة تتراوح بين 18.5 و24، فإن الشخص لديه الوزن المثالي، أما إذا بلغ مؤشر الكتلة من 25 إلى 29، فإن هذا الشخص يعاني من زيادة في الوزن، وعند وصول كتلة الجسم من 30 إلى 34، فإن الشخص يعاني من زيادة في الوزن من الدرجة الأولى، أما الزيادة في الوزن من الدرجة الثانية فتكون عند وصول كتلة الجسم من 35 إلى 39، أما السمنة من الدرجة الثالثة فهي عند وصول كتلة الجسم إلى أعلى من 40، وهذه تسمى سمنة مفرطة، والفئة من الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة يكونون عرضة أكثر من غيرهم لخطر الوفاة المبكر.

وللوصول إلى نتائج أكثر دقة، استبعد الباحثون الأشخاص المدخنين، والذين لديهم تاريخ مع الأمراض المزمنة، ووجدوا أن الدرجة الثالثة من السمنة، التي تزيد فيها كتلة الجسم عن أكثر من 40 بالمئة، معرضون أكثر من غيرهم لخطر الوفاة المبكر، نتيجة الإصابة بأمراض القلب والسرطان والسكري. وقال الباحثون، "النتائج التي توصلنا إليها تفيد بأن السمنة المفرطة قد تظهر قريبا كسبب رئيسي للوفاة المبكر في البلدان التي أجريت بها الدراسة وفي بقية أنحاء العالم".

ويعود ذلك إلى التأثيرات السلبية للسمنة المفرطة على الجسم حيث تمثل مصدرا لبعض الأمراض وتوفر أرضية ملائمة لتواجد ونمو أمراض أخرى متفاوتة الخطورة على حياة الإنسان قد يصل بعضها درجة القتل.

17