باحثون: قرط فتاة يوهانس فيرمير وهم

فريق من الباحثين يكتشفون أن القرط اللؤلؤي الذي ترتديه فتاة فيرمير هو مجرد "وهم" وهو يطفو لأنه لا يوجد خطاف يعلقه في أذن الفتاة.
الأربعاء 2020/04/29
هوية فتاة فيرمير بقيت مجهولة

أمستردام- أعلن متحف ماورتشهاوس في لاهاي الثلاثاء أن أكبر فحص علمي حتى الآن للوحة الشهيرة “الفتاة ذات القرط اللؤلؤي” للرسام الهولندي يوهانس فيرمير قد أسفر عن اكتشافات جديدة مدهشة.

ووجد الباحثون أن القرط اللؤلؤي هو مجرد “وهم”، وفقا للمتحف. وهو يطفو ببساطة لأنه لا يوجد خطاف يعلقه في أذن الفتاة.

وقالت مديرة المتحف مارتين جوسلينك خلال مؤتمر صحافي عبر الفيديو “لقد اقتربنا من اللوحة أكثر من أي وقت مضى”.

ووفقا للمتحف، اكتشف فريق من الباحثين أن فيرمير (1632-1675) رسم في الأصل ستارة خضراء خلف الفتاة، والتي اختفت بمرور الوقت. كما تمكنوا من الكشف عن الرموش الدقيقة للفتاة، والتي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، باستخدام ماسح أشعة سينية.

وتم أيضا بفضل الفحص وصف مجموعة ألوان فيرمير بالتفصيل لأول مرة. ومع ذلك، لم يتم الكشف عن أكبر سرّ للوحة، وهو هوية الفتاة التي وقع رسمها.

وقام فريق دولي من الباحثين بفحص اللوحة، التي تم رسمها بين عامي 1665 و1667، في مارس 2018، باستخدام أحدث عمليات المسح والتقنيات. وكان هذا هو ثاني تحليل علمي رئيسي للتحفة بعد تحليل سابق في عام 1994.

وفي عام 2014، قام عالم الفيزياء الفضائية فينسنت إك بطرح شكوك حول ماهية المادة المكونة للقرط، وادّعى بأنه يبدو على الأغلب قصديرا مصقولاً بدلا من لؤلؤ تبعا للحجم الكبير للقرط وشكله ولانعكاسه البراق.

23