باحث مصري يخوض في مسألة الأمن القومي الأميركي

الخميس 2014/10/30
الكتاب غني بالمعلومات وعميق في تحليلاته

بيروت- عن “المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات”، في بيروت، صدر كتاب بعنوان “أمن الطاقة في السياسة الخارجية الأميركية”، للباحث المصري عمرو عبدالعاطي. يقع الكتاب في 223 صفحة من القطع الكبير. ويتألف الكتاب من ثلاثة فصول وقائمة جداول وأشكال وموجز للكتاب ومقدمة وخاتمة وثبت مراجع وفهرس عام.

يقول الباحث المصري عمرو عبدالعاطي في كتابه الجديد: “إن ما يسمى أمن الطاقة هو شأن من شؤون الأمن القومي الأميركي وهو أمر ثابت في المبدإ وإن اختلفت إلى حدّ ما اختلافا تفصيليا مقاربات الإدارات الأميركية المختلفة بشأنه”.

الكتاب غني بالمعلومات وعميق في تحليلاته وإن تميز -ويبدو أن ذلك كان عن عمد ومدروسا- بتكرار للمعلومات في المقدمة وموجز الكتاب والخاتمة التي جاءت جميعها على قدر من الإسهاب والوضوح.

وعمرو عبدالعاطي حائز على ماجستير في العلوم السياسية من جامعة القاهرة، وعمل باحثا مشاركا في المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية، ومدير تحرير لموقع “تقرير واشنطن” التابع لمعهد الأمن العالمي في واشنطن، وتولى مسؤوليات ثقافية أخرى في واشنطن والقاهرة.

في موجز الكتاب يقول المؤلف: «مع أزمة حظر النفط العربي في عام 1973 أصبح مفهوم “أمن الطاقة” إحدى أولويات الأمن القومي الأميركي وأمسى تهديد مصادر إمدادات الطاقة للولايات المتحدة منذ ذلك التاريخ تهديدا للأمن والمصالح الأميركية وأصبحت قضية “أمن الطاقة” الأميركي قضية تتقدم أجندة مرشحي الانتخابات الرئاسية».

ويضيف: «بدأ رؤساء الولايات المتحدة المتعاقبون منذ أزمة حظر النفط العربي يعتبرون الحصول على النفط الخارجي قضية أمن قومي مما دفعهم إلى اعتبار حماية مصادر الطاقة الخارجية مكونا من مكونات الاستراتيجية العسكرية الأميركية مما دفع الرئيس جيمي كارتر (1977- 1981) إلى أن يعلن عام 1980 أن أي محاولة من القوى الخارجية للسيطرة على منطقة الخليج ستمثل تهديدا للمصلحة الأميركية مما يستدعي التدخل بقوة لحماية المصلحة الأميركية وبالتالي حماية الدول الخليجية من أي تدخل خارجي».

ويتابع عبدالعاطي قوله:«إن إدارتي الرئيسين جورج بوش الابن وباراك أوباما تبنتا هدف تحقيق أمن الطاقة “اعتمادا على شقين: أول داخلي يركز على الاستثمار في الطاقة البديلة المتجددة والتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في أميركا.

والثاني خارجي يركز على تقليل الاعتماد على الطاقة المستوردة عموما ومن منطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص وتنوع مصادر الطاقة الأميركية الخارجية التي تعتمد عليها الولايات المتحدة وطرق إمداداتها».
14