باخ: قطر تزخر بمنشآت رياضية رائعة

الأربعاء 2016/11/16
انبهار شديد

الدوحة - أكد الألماني توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية أن الدوحة مدينة تزخر بالتنوع في شتى مجالات الحياة، وأنها تولي خدمة الرياضة أهمية بالغة. ووجه باخ التهنئة إلى المسؤولين باللجنة الأولمبية القطرية على المشاركة في أولمبياد ريو 2016 بأكبر بعثة رياضية لقطر في تاريخ دورات الألعاب الأولمبية، وكذلك على فوز معتز برشم بفضية مسابقة الوثب العالي.

وأكد باخ “الرياضة لا تقتصر على مشاركة في حدث رياضي أو دورة أولمبية وإنما أصبحت بمثابة المقياس الذي يجب النظر إليه في حال تقييم أي عمل رياضي”. وقال باخ مخاطبا الوفود المشاركة في الكونغرس “ترون دور الرياضة في تحسين صحة المجتمع والحفاظ عليها. قطر تتمتع بالعديد من المنشآت الرياضية الرائعة ومن الواضح حرصها على الترحيب بالرياضات من كل أنحاء العالم”.

تكريم مستحق

استهل الاجتماع السنوي للجمعية العمومية لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك) فعاليات جلسته الأولى الثلاثاء في العاصمة القطرية الدوحة بتكريم عدد من الشخصيات على دورها الفعال والمهم في تطوير وإثراء الحركة الرياضية والأولمبية في بلدانها والعالم. وتصدر محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم قائمة التكريم التي ضمت أيضا ناصر بن حمد آل خليفة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية والأمين غاي ساروكيان والجورجيلاري كاميليو رئيسي اللجنة الأولمبية في بلدهم.

كانت الجلسة العامة الأولى لاجتماعات أنوك 2016 بالدوحة قد بدأت بترحيب الشيخ أحمد الفهد رئيس الأنوك بالحضور وفي مقدمته الشيخ عبدالله بن ناصر رئيس وزراء قطر والألماني توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية والشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية. كما رحب الفهد بالحضور الكبير الذي ضم أكثر من ألف من ممثلي اللجان الأولمبية الوطنية من جميع أنحاء العالم ورؤساء عدد من الاتحادات الرياضية الدولية، إضافة إلى عدد من الضيوف وممثلي وسائل الإعلام العربية والعالمية.

ووجه الفهد شكره إلى المسؤولين في قطر، وذلك على الاستضافة الرائعة لهذه النسخة من كونغرس الأنوك والإمكانيات المسخرة لاجتماعات واستضافة الوفود. كما أشاد الفهد بالإمكانيات التي توفرها الدوحة لخدمة الرياضة والحركة الأولمبية مشيرا إلى أن قطر أصبحت عاصمة الرياضة في هذه المنطقة من العالم، وأعرب عن شكره لقدرة قطر على استضافة هذا الكونغرس رغم الفترة الوجيزة بعد نقل هذا الاجتماع من ريو دي جانيرو إلى الدوحة.

عدم تعمد الإيقاف

من ناحية أخرى شدد روب كوهلر نائب المدير العام للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات “وادا” على عدم وجود نية التعمد و”الغش” في ما يتعلق بقرار توقيف الوكالة لمختبر قطر للمنشطات مدة 4 أشهر. وقال كوهلر “لقد تم إيقاف المختبر.. نعم هذه حقيقة لكن هناك من يسأل عما إذا كان الأمر يتعلق بالتعمد أو سوء النية، وهذا ليس موجودا على الإطلاق”.

وأضاف كوهلر “لا، هذا ليس غشا.. بل خطوات وإجراءات كان يتوجب على المختبر القيام بها في ما يتعلق بتحليل العينات، وهذا ما أدى إلى إيقافه”. وردا على سؤال عما إذا كان لدى الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات تخوّف من أي شيء مريب من المحتمل أن يكون قد حصل قال كوهلر “لا بالطبع، إنها مجرد إجراءات يجب عليهم القيام بها وهي أمور يجب أن تتضح”، وتابع قائلا “لقد راجعنا الإجراءات الواجب اتباعها في هذه الحالة وتم التوصل إلى تحديد الإيقاف لمدة 4 أشهر”.

وتعليقا على احتمال نجاح مختبر قطر في تطبيق الإجراءات خلال فترة وجيزة قال كوهلر “نعم بالطبع يمكنهم ذلك، وربما يحدث ذلك في فترة لا تزيد على شهر”.

22