باخ يؤيد إقامة مونديال قطر شتاء

الاثنين 2015/03/02
دعم أولمبي لاقتراحات الاتحاد الدولي لتوقيت مونديال قطر

ريو دي جانيرو - أكد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ أنه يرحب بالتوقيت المقترح لإقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم في قطر عام 2022.

أعرب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ عن ترحيبه بالتوقيت المقترح لإقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم في قطر عام 2022. من ناحية أخرى أوضح توماس باخ أنه “راض تماما” عن مستوى تقدم استعدادات ريو دي جانيرو لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2016.

وجاءت هذه التصريحات بعد تصريحات سابقة للجنة الأولمبية الدولية في مايو الماضي أشارت إلى أن استعدادات ريو دي جانيرو تتأخر بمعدل عامين عن الموعد المحدد.

وقال باخ أثناء زيارته ريو دي جانيرو البرازيلية التي تستضيف دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2016 “إنه قرار منطقي في مصلحة كأس العالم والألعاب الأولمبية”.

وأوصت لجنة مكلفة من الفيفا باختيار التوقيت الأفضل لإقامة مونديال قطر في فصل الشتاء لتجنب الحرارة المرتفعة صيفا في الدول الخليجية إلى اختيار موعد بين نوفمبر وديسمبر، على أن تعتمد من قبل اللجنة التنفيذية للفيفا في 19 و20 من الشهر الجاري.

وكان باخ قد حذر من إقامة المونديال في فترة يناير وفبراير لأنها ستتعارض مع دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في نفس العام المقررة في بيونغ تشانغ الكورية الجنوبية والتي تنطلق عادة في شهر فبراير.

وتابع رئيس اللجنة الأولمبية الدولية “الخيار الثاني لو اتخذ سيكون خاسرا للطرفين من ناحية الاهتمام الجماهيري وقنوات البث التلفزيوني”.

باخ حذر من إقامة المونديال في فترة يناير وفبراير لأنها ستتعارض مع دورة الألعاب الأولمبية الشتوية

من جهة أخرى، أوضح باخ أن الإصلاحات الجديدة التي أقرت في الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الدولية أواخر العام الماضي بدأت تعطي ثمارها، مشيرا في هذا الصدد إلى أن طوكيو مضيفة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2020 غيرت بعض خططها السابقة لتوفير مبلغ كبير من الميزانية المرصودة لاستضافة الدورة.

وأقرت اللجنة الأولمبية الدولية 40 توصية ضمن ما سمي بالأجندة الأولمبية 2020 من أجل مستقبل الألعاب والحركة الأولمبية وأبرزها تمثل بمنح مرونة كبيرة للمدن المضيفة للألعاب لتخفيض الكلفة المالية والسماح لأكثر من مدينة بالاستضافة معا، وحتى لأكثر من دولة، والتركيز على استفادة الدول من المنشآت الموجودة لديها وتطويرها وعدم إهدار ميزانياتها على بناء ملاعب جديدة بكلفة مرتفعة.

وأضاف باخ “اعتقد أن ما قامت به طوكيو هو أفضل دليل على تطبيق الأجندة الأولمبية 2020”.

وأعلنت طوكيو الجمعة عن تغيير في ثلاث منشآت ستستضيف منافسات في أولمبياد 2020 ما سيجعلها توفر نحو 1.7 مليار دولار حسب تقارير صحفية. كما عملت على الاستفادة من المنشآت الموجودة، فمثلا ستستفيد من بعض الملاعب خارج طوكيو وستنتقل منافسات كرة السلة في هذه الحال إلى سايتاما على بعد ساعة من العاصمة. وكان الملف الياباني تضمن إقامة جميع المنافسات في أماكن قريبة من القرية الأولمبية، لكن الاصلاحات الجديدة بعد الأجندة الأولمبية 2020 سمحت بتوزيع الألعاب على أكثر من مدينة للاستفادة من منشآتها وتخفيض الكلفة.

وبين كريستوف دوبي، مدير الرياضات في اللجنة الأولمبية، أن اللجنة ملتزمة بتنفيذ الأجندة المتفق عليها لأولمبياد طوكيو، لكنها ستقوم ببعض التغييرات في التخطيط، ويقول “في هذه المرحلة اقتصدنا حوالي مليار دولار بالمقارنة مع الميزانية التي توقعناها لهذه السنة، هذا الأمر مهم، ونحن على يقين أننا في مرحلة يمكننا فيها إحداث العديد من التغييرات بكل ثقة”.

التغييرات التي تم تأكيدها لحد الآن ستشمل إزاحة مكان إجراء مسابقات التجديف لأسباب متعلقة بالبيئة واستخدام قاعة (سايتاما) التي استخدمت أثناء البطولة العالمية لإقامة مباريات كرة السلة وكذلك تجديد مضمار رياضة الفروسية الذي جرت فيه منافسات الألعاب الأولمبية 1964.

وأكد توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية في ريو دي جانيرو أنه من المتوقع بحلول العام المقبل أن تصدر اللجنة قرارها بشأن إدراج رياضات جديدة إلى أجندة أولمبياد طوكيو 2020.

وأشار باخ مع نهاية اجتماعات اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية التي جرت على مدار ثلاثة أيام في ريو، إلى أنه تم الموافقة على جدول زمني لاتخاذ قرار نهائي في الرياضـات المقترح ضمهـا لألعـاب الأولمبية.

وأوضح “إذا تم ضم رياضة جديدة، سيكون هناك قرارا نهائيا بشأنها في 2016، خلال اجتماعات اللجنة الأولمبية الدولية التي تسبق أولمبياد ريو دي جانيرو”.

ومن المقرر أن تجتمع اللجنة الأولمبية الدولية لمناقشة اقتراح اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو بشأن إمكانية ضم رياضتي البيسبول وسوفت بول إلى الأجندة الأولمبية.

22