باراك وميشال أوباما يقدمان قصصا ملهمة عبر نتفليكس

باراك وميشال أوباما سينتجان المضامين عبر شركة الإنتاج {هاير غراوند بروداكشنز} التي أسساها للمناسبة.
الأربعاء 2018/05/23
تجربة فريدة

نيويورك - أبرم الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وزوجته ميشال اتفاقا مع “نتفليكس” على عدة سنوات لإنتاج أفلام ومسلسلات وأعمال وثائقية لحساب هذه المنصة لبث الأفلام مباشرة عبر اشتراكات، بحسب بيان للشركة.

وقالت “نتفليكس” إن “هذه الأفلام والمسلسلات من المحتمل أن تتضمن سلسلة من النصوص المكتوبة وغير المكتوبة وأفلاما وثائقية وتقارير”.

وقال أوباما “من أجمل اللحظات وأبسطها خلال فترة الخدمة العامة، قدرتنا على لقاء العديد من الأشخاص الرائعين من كافة أطياف المجتمع، ومساعدتهم على سرد ومشاركة قصصهم مع جمهور أوسع”.

وأضاف “لذلك أنا وميشال متحمسان جدا للتعاون مع نتفليكس، ونأمل أن نتمكن من صقل وتنمية الشخصيات الموهوبة والمبدعة القادرة على تعزيز التعاطف والتفاهم بين الشعوب ومساعدتهم على مشاركة قصصهم مع العالم أجمع”.

وقالت ميشال أوباما “لطالما آمنت أنا وباراك بقدرة القصص على الإلهام”. وتابعت “هذا جعلنا نفكر بطريقة مختلفة حول العالم من حولنا، وساعدنا على الانفتاح على الآخرين”.

وأوضحت أن “خدمة نتفليكس مناسبة جدا لنوع القصص التي نريد مشاركتها، ونحن نتطلع لبدء هذه الشراكة المميزة”. وسينتج باراك وميشال أوباما هذه المضامين عبر شركة الإنتاج “هاير غراوند بروداكشنز” التي أسساها للمناسبة.

وعندما بدأت الشائعات تنتشر حول التعاون المرتقب بين عائلة أوباما مع “نتفليكس” بداية العام الحالي، قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن إحدى أفكار البرامج المقترحة هي أن يدير أوباما مناظرات حول قضايا مثل الرعاية الصحية والتغير المناخي والهجرة.

لكن الصحيفة قالت إنه ليست هناك خطة لاستخدام تلك البرامج لمهاجمة النقاد المحافظين أو الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وذكر تيد سارندوس، المسؤول الأول عن المحتوى في “نتفليكس” أن “باراك وميشال أوباما من بين الشخصيات العامة الأكثر احتراما في العالم ويتمتعان بمكان فريد لاكتشاف وتسليط الضوء على قصص الأشخاص الذين أثروا في مجتمعاتهم ويسعون إلى تغييرها للأفضل”.

وأضاف “نحن فخورون للغاية بأنهم اختاروا الشركة منبرا لقدراتهم القوية في سرد الأخبار”. ولم يكشف عن قيمة العقد إلا أن الصحف الأميركية المتخصصة قارنته بعقدين رئيسيين أبرمتهما “نتفليكس” مؤخرا.

18