باريس تتصدر قائمة "كيو أس" لأفضل المدن الطلابية في العالم

الثلاثاء 2014/12/02
يتمتع الطلبة بحياة طلابية مريحة وحيوية في باريس

لندن- للعام الثالث على التوالي تحتل باريس المرتبة الأولى في قائمة أفضل 50 مدينة طلابية في العالم حسب تصنيف “كيو أس” العالمي لعام 2015، وتلتها مدينة ملبورن في المركز الثاني، بينما تراجعت لندن إلى المركز الثالث نظرا لارتفاع تكاليف المعيشة، كما خلت القائمة تماما من المدن العربية.

ويعتمد هذا التصنيف على عدد من المعايير لقياس جودة المدن التي تعد وجهة مميزة يقصدها الطلبة من مختلف أنحاء العالم من بينها مستوى الجامعات في المدينة ومكانتها عالميا وخاصيات المجتمع الطلابي، وطرق ووسائل التنقل التي تتيح إمكانية الوصول في أقل وقت ممكن للمؤسسة التعليمية، ونوعية وجودة الخدمات المقدمة وسمعة المؤسسة إقليميا ودوليا.

كما يتم ترتيب المدن وفقا للدرجات التي حصلت عليها في بعض المعايير منها التوليفة الطلابية، وجودة المعيشة، والقدرة على تحمل التكاليف وغيرها، ويشترط التصنيف أن يتجاوز عدد سكان المدينة التي يتم تقييمها 250 ألف نسمة بالإضافة إلى امتلاكها على الأقل مؤسستين تعليميتين ضمن قائمة تصنيف الجامعات العالمي “كيو أس”.

تضم مدينة باريس 17 جامعةً ومؤسسةَ تعليمٍ عالٍ أدرجت في تصنيف كيو أس للعام الدراسي الحالي، واحتلت أغلبها مراتب متقدمة ومكانة مرموقة بين نظيراتها في العالم.

وعموما تعرف مدينة باريس عالميا بأنها ليست من المدن التي ترتفع فيها تكاليف العيش وهو ما يجعل تكاليف الدراسة فيها ملائمة لإمكانيات الطلبة المادية، هذا ما يضعها في أعلى قائمة اختيار المدن الطلابية بالنسبة للطالب إذا ما أخذ بعين الاعتبار تكاليف دراسية معقولة ومقبولة.

مدينة الأنوار، هكذا تلقب باريس عالميا، اعترافا بجمالها وإشعاعها وبأن أنوارها لا تنطفئ ليلا لأنها من المدن المليئة بالحركية ليلا نهارا، لذلك فهي تغري الطالب بهذه السمعة وهذا الإشعاع وتلبي حاجياتها للترفيه ولقضاء أوقات ممتعة داخل وخارج الحرم الجامعي.

من ناحية أخرى يجتذب خريجو المؤسسات التعليمية الباريسية بمختلف اختصاصاتها اهتمام جانب هام من المشغلين والمؤسسات من مختلف دول العالم، وقد ساهمت جامعات النخبة في باريس مثل جامعة السوربون ومدرسة باريس للتقنية في تخريج وتكوين أهم الفلاسفة والعلماء وعلماء الرياضيات في العالم طوال القرن الأخير، وكانت هذه الجامعات من قادة أهم الحركات الثقافية والأدبية والسينمائية والفنية في السنوات الأخيرة.

يشار إلى أن المدن الأوروبية تفوقت في هذا التصنيف على الولايات المتحدة وآسيا، حيث بلغ عدد المدن الأوروبية 20 مدينة من أصل 50 مدينة تضمنتها القائمة، بينما وصل عدد المدن الأميركية في القائمة إلى 12 مدينة، وتسع مدن آسيوية.

17