باريس تحظر سفر مواطنيها إلى سوريا والعراق

الجمعة 2014/07/11
سوريا اجتذبت المقاتلين من كل مكان في العالم

باريس- كشفت تقارير إخبارية، الخميس، أن الحكومة الفرنسية تستعد لإقرار قانون لفرض حظر السفر لمدة ستة أشهر من أجل منع ذهاب مواطنيها إلى سوريا والعراق خشية انضمامهم للجماعات الجهادية الإسلامية المسلحة.

وبموجب القانون الجديد سيكون بإمكان وزير الداخلية الفرنسي برنار كازينوف تجديد حظر السفر ستة أشهر أخرى على الأشخاص الذين ستحددهم أجهزة المخابرات في بلاده.

وتأتي هذه الخطوة في إطار تجفيف منابع الإرهاب والتشدد الديني الذي بدأ يزحف على أوروبا بعد صعود التنظيمات المسلحة التي تقاتل في العديد من بؤر التوتر وبالخصوص في الشرق الأوسط باسم الجهاد.

ومن المقرر أيضا إدراج جريمة جديدة تتعلق بوجود عمل فردي ذي طابع إرهابي يهدف لمواجهة تهديد ما يسمى بـ “الذئاب المنفردة”، وفق ما جاء في تقرير الموقع الالكتروني لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي).

ونقلت شبكة الأخبار البريطانية عن مسؤولين حكوميين فرنسيين قولهم بأن اثنين أو ثلاثة شبان مسلمين يحملون الجنسية الفرنسية يغادرون البلاد كل يوم للانضمام إلى الجماعات الإسلامية المتشددة.

وأشار التقرير إلى أن السلطات ستصادر جوازات سفر المشتبه بهم، لذلك فإنهم نظريا لن يكونوا قادرين على السفر إلا في حالة استخدامهم لأساليب غير قانونية.

هذه الوضعية ألقت بظلالها حول المخاوف من أن يشكل هؤلاء الجهاديون تهديدا لفرنسا نفسها في نهاية المطاف عند عودتهم.

ويسمح القانون الفرنسي للسلطات بفرض حظر سفر لمدة ستة أشهر على الأشخاص الذين يشتبه أنهم يخططون للسفر إلى مناطق خطرة عبر العالم.

وبحسب مراقبين للوضع فإن هؤلاء الشباب الذين يخططون للانضمام إلى جماعات مسلحة مثل الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) يسافرون إلى تركيا في رحلات سياحية منخفضة التكلفة ثم يلتقون بعد ذلك بجهات أخرى تعبر بهم الحدود سرا إلى سوريا.

وكانت السلطات قد اعتقلت الفرنسي مهدي نموش في مايو الماضي بعد قتله أربعة أشخاص في هجوم على المتحف اليهودي في بروكسل حيث تبين بعد التحقيق معه بأنه عاد من سوريا بعد أن تحول إلى التطرف داخل أحد السجون.

5