باريس تحلّ مجموعة يمينية مناهضة للمهاجرين

جيرالد دارمانان: جماعة جيل الهوية أخلّت بالقوانين وحرّضت على الكراهية.
الخميس 2021/03/04
تم الإلغاء

باريس - أعلنت فرنسا، الأربعاء، عن حلّها جماعةَ “جيل الهوية” اليمينية المتطرفة بعد تحريضها على الكراهية واستعدائها المهاجرين.

وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان عبر حسابه على تويتر “جماعة جيل الهوية أخلّت بالقوانين وحرّضت على التمييز والكراهية والعنف”.

وأوضح دارمانان أن الجماعة لها سمات “الميليشيا العسكرية”، وتم إلغاؤها وفقًا لقانون الأمن الداخلي.

وأشار وزير الداخلية الفرنسي إلى خطاب الجماعة، المتطرف والعنصري، ضد المهاجرين.

ومطلع العام الحالي نظم حوالي 30 عضوا من مجموعة جيل الهوية اليمينية المتطرفة، والمعروفة بموقفها التمييزي وخطابها الرافض لوجود المهاجرين والأجانب، حملة لمراقبة الحدود قرب جبال البرانس الفرنسية من أجل منع المهاجرين من دخول البلاد.

وحسب قانون الأمن الداخلي يمكن أن تعتبر تحركات المجموعة الصغيرة “تحريضا على التمييز أو الكراهية أو العنف ضد شخص أو مجموعة من الأشخاص بسبب أصولهم”.

وكانت زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف مارين لوبان اعترضت في 27 يناير على مشروع حل جيل الهوية مشددة على أهمية حرية التعبير، وقالت إن “ما يصدم دارمانان يجب حله. هذا ليس حكم القانون”.

وكانت محكمة الاستئناف في غرونوبل (جنوب شرق) برأت في ديسمبر المجموعة وثلاثة من كوادرها بسبب عمليات سابقة لمكافحة المهاجرين في 2018 في جبال الألب الفرنسية عند الحدود الفرنسية الإيطالية.

وفي 2019 أُعلن عن حل الكثير من المجموعات اليمينية المتطرفة بينها “باستيون سوسيال” (المعقل الاجتماعي) و”بلاد أند أونور” (دم وشرف) و“كومبا 18” (معركة 18) بطلب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. لكن يبدو أن حل جيل الهوية كان أصعب.

وأكدت وزارة الداخلية “إنهم أذكى من الآخرين؛ حاولوا قدر الإمكان عدم تجاوز الخطوط الصفراء لكنهم يدفعون الأمور إلى الأمام قليلا في كل مرة”.

ويقع المقر الرئيسي لهذه الجماعة في ليون (جنوب شرق) لكنّ لديها أيضا فرعا تاريخيا في باريس وفروعا في العديد من المدن الأخرى؛ في الجنوب في ديجون وإكس أن بروفانس ومونبيلييه وكذلك في نورماندي (غرب).

 
5