باريس تخفف الضغط النفسي عن الحيوانات

الحديقة تسعى من خلال أنشطتها إلى "إعادة إيجاد ظروف تتيح للحيوان القيام بمروحة سلوكيات شبيهة بتلك التي كان يقوم بها في محيطه الطبيعي".
الخميس 2019/04/11
حرية الاختيار للحيوانات

 باريس – أصبح رفاه الحيوانات أولوية “أساسية” في حديقة الحيوانات في باريس التي تحتفل الجمعة بمرور خمس سنوات على إعادة افتتاحها. فتقلم أظافر وحيد القرن وتقام ألعاب للزرافات فيما تخضع أسود البحر لتمرين لتخفيف الضغط النفسي.

ويزخر هذا الموقع الذي أسس سنة 1934 وعاد أخيرا بحلة جديدة تماما، بأنشطة متنوعة هدفها الرئيسي “إعادة إيجاد ظروف تتيح للحيوان القيام بمروحة سلوكيات شبيهة بتلك التي كان يقوم بها في محيطه الطبيعي”، على ما يوضح المدير العلمي للحديقة أليكسيس لوكو. ويضيف “يجب أن تكون للحيوانات حرية الاختيار وألا ترغم على ممارسة أنشطة”، من هنا فإن “التدريب” الطبي “يستند دائما على تعاون الحيوان”.

وتقول المعالجة كارول ان بيرون “مبدأ الرفاه الحيواني بات متجذرا بشدة. في الماضي، العمل كمعالج (حيواني) كان يقوم على إطعام الحيوانات وتنظيف أقفاصها. أما اليوم فأصبح الهدف أن تشعر هذه الحيوانات برفاه، لذا فإننا نعمل على جعلها تلعب”.

ويقول المعالج أنطوني بورغوان “إذا ما كانت الحيوانات تعيش برفاه، من شأن ذلك زيادة معدلات تكاثرها”، وهي أيضا إحدى مهمات حديقة الحيوانات التابعة للمتحف الوطني للتاريخ الطبيعي والقاضية بالحفاظ على هذه الأجناس المهددة في أحيان كثيرة.

24