باريس ما زالت في حالة حرب

الجمعة 2017/10/06
الوضع مقلق

باريس - عثرت أجهزة الأمن الفرنسية على عبوات بنزين موصولة بـ”صاعق بدائي”، الخميس، تحت شاحنة بشمال شرق باريس، بحسب ما أكدت مصادر أمنية فرنسية. وكانت الشاحنة متوقفة في الدائرة الـ19 بالعاصمة الفرنسية، وهي تابعة لشركة الإسمنت الفرنسية السويسرية لافارج.

وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولوم، الثلاثاء الماضي، إن السلطات عثرت على عبوة ناسفة خارج مبنى سكني في باريس ونفذت اعتقالات فيما بعد. وأفادت مصادر بأن السلطات الفرنسية ألقت القبض على شخص “متطرف”.

وأضاف الوزير في تصريحات لإذاعة محلية أن اكتشاف العبوة الناسفة في الحي السادس عشر بباريس، يشير إلى أن فرنسا معرضة لخطر الهجمات الإرهابية أكثر من أي وقت مضى.

وقال “تحقق الأجهزة في الأمر. ما يمكنني قوله لكم هو أن بين المعتقلين شخصا.. اعتنق الفكر المتطرف”.

واعتبر وزير الداخلية أن “فرنسا ما زالت في حالة حرب”، وذلك قبل أن يصوت المشرعون على مشروع قانون لمكافحة الإرهاب يزيد من سلطات الشرطة لتفتيش السكان وتقييد حركتهم، فيما تنتقد جماعات مدافعة عن الحقوق المشروع وتقول إنه “يضر بالحريات المدنية”.

وأغلقت السلطات الفرنسية الخميس مسجدا ومكانا للصلاة في ضاحية باريس بسبب خطب متطرفة وإشادة بالإرهاب ونوعية الأحاديث التي تدور فيهما ومرتاديهما وتأثير ذلك على المسلمين المحليين.

وقال كولوم “ما زلنا في حالة حرب”، مضيفا “أحبطنا هجمات عدة منذ بداية العام كان يمكن أن تسفر عن سقوط العديد من القتلى”.

وقتل أكثر من 240 شخصا في فرنسا في هجمات منذ أوائل عام 2015 نفذها مهاجمون يدينون بالولاء لتنظيم داعش أو يستلهمون أفكاره.

وفي أحدث هجوم وقع الأحد الماضي قتل أحدهم امرأتين طعنا خارج محطة قطارات مدينة مرسيليا.

وصادق البرلمان الفرنسي في مطلع أكتوبر الجاري على مشروع قانون لمكافحة الإرهاب من شأنه أن يعزز صلاحيات الشرطة في مجال المراقبة ويسهل إغلاق المساجد التي يشتبه في أنها تحض على الكراهية.

5