باسيل رئيسا للتيار الحرّ مجددا بعد تحييد منافسيه

مصادر تشير إلى أن تولي باسيل رئاسة التيار للمرة الثانية على التوالي كان أمرا محسوما خاصة مع قربه الوثيق من مؤسس التيار العماد ميشال عون.
الاثنين 2019/09/02
باسيل يسعى لاحتكار التمثيل المسيحي

بيروت - أعلنت اللجنة المركزية للإعلام في التيار الوطني الحر بلبنان عن فوز جبران باسيل برئاسة التيار للمرة الثانية بالتزكية.

وقالت اللجنة في بيان، الأحد، إن “هيئة الإشراف على الانتخابات الداخلية في التيار الوطني الحر أعلنت فوز اللائحة الوحيدة بالتزكية، وهي مؤلفة من: جبران جرجي باسيل رئيسا، مي إبراهيم خريش نائب رئيس للشؤون السياسية، ومارتين نجم كتيلي نائب رئيس للشؤون الإدارية”.

وتقول أوساط سياسية إن تولي باسيل رئاسة التيار للمرة الثانية على التوالي كان أمرا محسوما سلفا ذلك أن الأخير نجح خلال السنوات الماضية في تحييد خصومه في داخل الحزب، مستغلا قربه الوثيق من مؤسس التيار العماد ميشال عون.

وتلفت الأوساط إلى أن عون الذي وصل إلى رئاسة الجمهورية في العام 2016 ضمن تسوية سياسية يراهن على صهره لخلافته في قصر بعبدا، وهو ما يفسر الدعم اللامحدود الذي يقدمه له رغم أن باسيل تسبب في اهتزاز العهد في أكثر من مناسبة وكادت سلوكياته ومواقفه الشعبوية تنتهي في إحدى الفترات بفتنة درزية درزية ودرزية مسيحية.

ويرى مراقبون أن باسيل نجح في وضع يده على كامل التيار الحر، وهو يسعى جاهدا لاحتكار التمثيل المسيحي، من خلال محاولاته تحجيم الأطراف المقابلة وفي مقدمتها القوات اللبنانية. وكل ذلك يجري بموافقة وإسناد من عون.

وسبق وأن صرح الرئيس اللبناني بأنه لن يضغط على باسيل لتغيير سلوكه قائلا في هذا الصدد  “هناك من السياسيين الكبار الذين يأتون إليّ ويطلبون مني الضغط على باسيل في بعض الشؤون السياسية التي تزعجهم وكان جوابي دائما لهم اذهبوا وتحدثوا بالموضوع معه”.

وسبق وأن انتقد رئيس القوات سمير جعجع طريقة تعاطي الرئيس عون عندما يتعلق الأمر بصهره، قائلا في أحد حواراته الإعلامية “بعد كل اجتماع مع العماد عون، كان ينتهي بقوم بوس تيريز على أساس أن نتفاهم مع جبران باسيل”.

2