باسيل في موسكو للتعجيل بإنهاء ملف النازحين السوريين

لبنان يتخذ من حل أزمة النازحين السوريين أولوية، وقد بدأ بالفعل التحرك قبل أشهر لإنهاء هذا الملف عبر التنسيق مباشرة مع دمشق.
الثلاثاء 2018/08/14
بحث آليات المقترح الروسي

بيروت – يزور وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل الأسبوع المقبل موسكو لبحث آليات تنفيذ المبادرة التي طرحتها روسيا الشهر الماضي بشأن تأمين عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

وكان المبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون التسوية السورية ألكسندر لافرنتييف قد قام بزيارة للبنان، على رأس وفد دبلوماسي وعسكري روسي، التقى خلالها كبار المسؤولين اللبنانيين لشرح تفاصيل المبادرة الروسية بشأن عودة اللاجئين السوريين، وسبل التنسيق المشترك مع الدول المعنية بهذا الملف.

ويتخذ لبنان من حل أزمة النازحين السوريين أولوية، وقد بدأ بالفعل التحرك قبل أشهر لإنهاء هذا الملف عبر التنسيق مباشرة مع دمشق، بيد أن الأمر يشهد بطءا نسبيا، وهو يعول على المبادرة الروسية لتسريع عملية العودة.

وغادرت الاثنين دفعة جديدة من اللاجئين من لبنان إلى سوريا، في إطار عملية يتولى الأمن العام اللبناني تنظيمها بالتنسيق مع دمشق، وفق ما أفاد مصدر أمني.

وقال رئيس مكتب شؤون الإعلام في الأمن العام العميد نبيل حنون إن “عشر حافلات وصلت صباحاً إلى بلدة شبعا ونقطة المصنع الحدودية لنقل نحو 200 نازح سوري إلى قراهم في سوريا”. وفي بيان، أورد الأمن العام أنه يؤمّن “العودة الطوعية لعدد من النازحين السوريين من منطقة شبعا والبقاع الأوسط إلى بلداتهم في سوريا عبر معبر المصنع”.

ووصل عدد من اللاجئين من منطقة البقاع إلى نقطة المصنع عبر سياراتهم الخاصة بحسب الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان. وفي وقت لاحق، أفاد الإعلام الرسمي عن بدء وصول اللاجئين إلى الأراضي السورية “تمهيداً لنقلهم إلى منازلهم في ريف دمشق”.

ومنذ أبريل، غادر أكثر من ألفي لاجئ إلى سوريا، بموجب عمليات مماثلة تمت على مراحل بإشراف الأمن العام الذي أعلن قبل أسبوع تخصيص 17 مركزاً في مختلف المناطق “لاستقبال طلبات النازحين الراغبين بالعودة الطوعية إلى وطنهم”.

ويقدر لبنان راهناً وجود نحو مليون ونصف مليون لاجئ سوري على أراضيه، بينما تفيد بيانات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة عن وجود أقل من مليون.

وحذّرت منظمات دولية في وقت سابق من إجبار اللاجئين السوريين على العودة إلى بلادهم في العام 2018، فيما تؤكد السلطات اللبنانية أنها لا تجبر أحدا على العودة بل يتم الأمر “طواعية”.

2