باكستان: السلام مع الوحوش لم يعد خيارا

الثلاثاء 2013/09/24
الهجوم على الكنيسة يجبر الحكومة على مراجعة موقفها

إسلام آباد – صرح مسؤول أن باكستان ممكن أن تراجع موقفها الأخير المتعلق بإجراء مباحثات سلام مع حركة طالبان بعدما أعلنت الحركة مسؤوليتها عن تنفيذ هجوم استهدف كنيسة مما أودى بحياة 81 شخصا .

وقال مسؤول بوزارة الداخلية رفض الإفصاح عن هويته «يبدو أن السلام مع الوحوش لم يعد خيارا».

وأضاف «لدينا أساليب أخرى للتعامل معهم سوف نستخدمها» فى إشارة على ما يبدو إلى استئناف العمل العسكري ضد طالبان باكستان.

وكان المسؤولون السياسيون قد دعموا هذا الشهر الاقتراح الذى طرحه رئيس الوزراء نواز شريف بإجراء مفاوضات مع طالبان وقد تم بالفعل إجراء اتصالات أولية.

وتصاعدت هجمات المتمردين منذ ذلك الحين حيث شملت هجوما في بلدة بشمال غرب البلاد أسفرت عن مقتل جنرال بالجيش.

وأشار المسؤول إلى أن الهجوم الذي استهدف الكنيسة الأنجليكانية في بيشاور عاصمة إقليم خيبر باختونخوا بشمال غرب البلاد أجبر الحكومة على مراجعة موقفها.

وأعلنت جماعة تابعة لطالبان ذات الصلة بتنظيم القاعدة اليوم مسؤوليتها عن تنفيذ تفجير انتحاري مزدوج في كنيسة جميع القديسين في الوقت الذي ارتفعت فيه حصيلة القتلى إلى 81 قتيلا.

وتعد جماعة جند حفصة هي نفس الجماعة التي أعلنت مسؤوليتها عن قتل عشرة متسلقين أجانب في مخيم على أحد قمم جبال الهيمالايا بشمال باكستان في حزيران/يونيو الماضي.

وقال أحمد ماروات المتحدث باسم الجماعة «نفذنا الهجوم الانتحاري الذي استهدف كنيسة في بيشاور وسوف نستمر في مهاجمة الأجانب وغير المسلمين حتى تتوقف هجمات الطائرات دون طيار».

وأدان زعماء العالم التفجير كما تظاهر أعضاء المجتمع المدني والمسيحيون في أنحاء باكستان.

وفي واقعة منفصلة قال مسؤولون إن ثلاثة رجال شرطة وشخصين آخرين لقوا حتفهم إثر انفجار قنبلة عند نقطة تفتيش في منطقة بيشين بإقليم بالوشستان بجنوب غرب البلاد.

5