باكستان تبحث عن دعم سعودي لحل أزمة كشمير

يبحث خان عن دعم دبلوماسي لحل أزمة كشمير بعد أن استبعد أي تشابك عسكري مع الهند.
الجمعة 2019/09/20
مناقشة أوضاع المنطقة

الرياض – وصل رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الخميس إلى السعودية في زيارة تمتد يومين، يلتقي خلالها مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان لمناقشة عدة أمور تأتي في مقدمتها الوضع في إقليم كشمير المتنازع عليه مع الهند.

وتأتي زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى السعودية قُبيل زيارته لنيويورك لحضور الجلسة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

ومن المنتظر أن تطغى أزمة كشمير على كلمة رئيس الوزراء الباكستاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويبحث خان عن دعم سعودي لحل أزمة كشمير بعد أن استبعد أي تشابك عسكري مع الهند، لكنه ذكر بأنه سيعتمد على كل الطرق الدبلوماسية والقانونية لوضع حد لتجاوزات الهند في المنطقة المتنازع عليها.

وقال بيان، نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) إن الأمير خالد الفيصل مستشار الملك أمير منطقة مكة المكرمة، ووزير الخارجية الدكتور إبراهيم العساف، وسفير المملكة لدى باكستان نواف المالكي، كانوا في استقبال رئيس الوزراء الباكستاني بمطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة غرب السعودية.

وعقد مجلس الأمن الدولي جلسة خاصة لأول مرة منذ أكثر من خمسة عقود، الشهر الماضي، لمناقشة الوضع في كشمير، ودعا نيودلهي وإسلام أباد إلى العدول عن اتخاذ أي قرار فردي.

وانعقدت الجلسة خلف أبواب مغلقة بناء على طلب من الصين التي أكدت اعتراضها على إجراءات نيودلهي أحادية الجانب. وقبل ذلك، شهد الجزء الخاضع لسيطرة نيودلهي من كشمير (ولاية جامو وكشمير) احتجاجات واسعة ضد الحكومة الهندية، أمرت على إثرها السلطات، المواطنين بالتزام منازلهم.

وجاء ذلك إثر إلغاء الحكومة الهندية، في 5 أغسطس الماضي، مادتين بالدستور تمنح إحداهما الحكم الذاتي لولاية “جامو وكشمير”، فيما تعطي الأخرى الكشميريين وحدهم في الولاية حق الإقامة الدائمة، فضلا عن حق التوظيف في الدوائر الحكومية والتملك والحصول على منح تعليمية.

ويؤدي القرار الذي أصدرته الهند بإلغاء الحكم الذاتي في كشمير إلى وضع الجزء الذي تسيطر عليه من الإقليم تحت حكمها المباشر.

وبعد أن كانت منطقة كشمير تتمتع بحكم ذاتي ويقتصر حق شراء العقارات وتولي الوظائف الحكومية فيها على أبناء الإقليم، أصبحت خاضعة مباشرة لسلطة نيودلهي.

ويأتي قرار نيودلهي في ظل مناوشات على الحدود الفاصلة بين شطري الإقليم، عقب حشد عسكري لنيودلهي في الجزء الخاضع لها، وتعليمات بإخلاء السياح و”الحجيج الهندوس” من المنطقة بدعوى “التهديد الأمني”.

ويطلق اسم “جامو كشمير”، على الجزء الخاضع لسيطرة الهند، ويضم جماعات مقاومة تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره “احتلالا هنديا” لمناطقها.

5