باكستان تسير بإتجاه السلام مع المسلحين

الثلاثاء 2013/09/10
اسلام آباد تخير طريق المفاوضات مع الإسلاميين

إسلام أباد- قال مسؤولون إن زعماء باكستان ناقشوا استراتيجية جديدة لمواجهة التشدد الإسلامي قبل الانسحاب المقرر للقوات الدولية من أفغانستان.

والتقى رؤساء الأحزاب السياسية ووكالات المخابرات والقوات المسلحة في اسلام أباد، لدراسة آفاق فتح محادثات سلام مع المسلحين الإسلاميين في الداخل.

ويمكن أن تثير هذه الخطوة غضب الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى التي تقاتل متمردي القاعدة وطالبان في أفغانستان المجاورة. وقالت واشنطن إن اتفاقيات السلام في الماضي شجعت الجماعات المسلحة التي استخدمت «الملاذات الأمنة» في باكستان لمهاجمة القوات الدولية في أفغانستان. ونفت إسلام أباد هذه المزاعم.

وقال وزير الداخلية الباكستاني شودري نزار علي خان، «إن الاجتماع من المتوقع أن يوافق على أول سياسة باكستانية لمكافحة الإرهاب، بعد حوالي 10 أعوام من مشاركة إسلام أباد في الحملة العالمية ضد الإرهاب».

وترأس رئيس الوزراء نواز شريف الاجتماع، حيث سعى إلى نيل دعم أحزاب المعارضة لخطته للتعامل مع الجماعات المتمردة. وعرض شريف أن يتحدث مع المسلحين الشهر الماضي أثناء خطابه الأول للأمة بعدما تولى منصبه في حزيران/يونيو الماضي. وقال «أدعو للحوار كل هذه العناصر، التي تتبع طريق التطرف للأسف».

ولكن رئيس الوزراء قال إن إدارته ستستخدم «خيارات أخرى» إذا لم يرد المسلحون على العرض بإيجابية.

وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الهجمات على القوات الأمنية حيث قتل 3 عناصر شرطة باكستانيين فجر الإثنين في هجوم مسلح على حاجز أمني في كاشمور بشمال غرب باكستان. وأفادت وسائل إعلام باكستانية أن مسلحين مجهولين فتحوا النار على حاجز أمني تابع لمركز شرطة بادني في كاشمور بشمال غرب باكستان، ما أسفر عن مقتل 3 عناصر أمنية.

5