باكستان تصدر نسخة "نيويورك تايمز" المحلية بمساحة فارغة

لجنة حماية الصحافيين: الجيش فرض قيودا على التغطية"في وسائل الإعلام الباكستانية "بهدوء وفعالية.
الأربعاء 2019/02/13
رقابة باكستانية

إسلام أباد - استُبدل مقال رأي ينتقد الجيش الباكستاني النافذ بمساحة فارغة في النسخة الورقية الصادرة الثلاثاء من صحيفة “نيويورك تايمز الدولية” في باكستان، حيث قد يحمل انتقاد المؤسسة العسكرية عواقب خطيرة. لكن المقال بقي متاحا بشكل واسع عبر الإنترنت. وقد كتبه منظور باشتين زعيم حركة تدعو إلى وضع حد لما تصفه بحالات الاختفاء القسري وعمليات القتل خارج نطاق القضاء التي تستهدف مسؤولين أمنيين من عرقية البشتون.

وجاء في تنبيه نشر في أسفل العامود الفارغ في الصفحة الأولى أن المقال “حذف من النسخة المطبوعة من قبل الناشر في باكستان. لا دور لـ’نيويورك تايمز” وفريقها التحريري في ذلك”.

وتطبع صحيفة “إكسبرس تريبيون” الناطقة بالانكليزية “نيويورك تايمز” في باكستان. لكنها كثيرا ما تحذف مقالات واردة في الصحيفة الأميركية على غرار مقال نشر في 2017 عن الحملة الأمنية ضد المثليين في الشيشان وآخر نشر في 2016 تحت عنوان “الحديث عن الجنس بالنسبة للمسلمات”.

وأفادت لجنة حماية الصحافيين في تقرير العام الماضي بأن الجيش “فرض قيودا على التغطية” في وسائل الإعلام الباكستانية “بهدوء وفعالية”.

18