باكستان تصطاد أبرز قياديي حركة طالبان

الاثنين 2014/12/08
الأمن الباكستاني يشدد اجراءاته الأمنية في مناطق تواجد الحركة

إسلام آباد - أعلنت باكستان، أمس الأحد، عن مقتل قيادي بارز في تنظيم القاعدة يدعى عمر فاروق في قصف جوي لطائرات أميركية دون طيار على مخبئه في وزيرستان غرب البلاد، وفقا لتقارير وكالات الأنباء.

وقتل في الهجوم بالإضافة إلى هذا القيادي عدد آخر من المتشددين، فبينما قالت إسلام آباد أن عدد قتلى الهجوم ثلاثة أشارت مصادر أخرى إلى أنهم 6 قتلى، وهو تضارب عادة ما يصاحب مثل هذه الأحداث لغياب شهود عيان في مسرح الحادث.

يأتي ذلك بعد يوم من إعلان السلطات عن مصرع عدنان شكري أحد أبرز المسؤولين الكبار للعمليات الخارجية في التنظيم والمطلوب لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي “أف بي آي”.

وفي ظرف يومين تقريبا تمكن الجيش الباكستاني بمساعدة القوات الجوية الأميركية من اصطياد عنصريين مهمين في حركة طالبان التي أرقت السلطات الباكستانية وجارتها الأفغانية منذ ما يزيد عن عقد من الزمن.

ويشير محللون إلى أن هذه العمليات العسكرية والاستخباراتية المشتركة بين الجارين باكستان وأفغانستان وحليفتهما الولايات المتحدة دليل على أن التصدي لطالبان والقاعدة بدأ يأخذ منحى تصاعديا، خصوصا إذا ما تم ربط ذلك بالأحداث التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط بنشاط تنظيم ما يسمى بـ“الدولة الإسلامية”.

وبحسب السلطات الباكستانية فإن فاروق البالغ من العمر 38 عاما ينحدر من مدينة كراتشي الباكستانية وكان معلم دين قبل أن ينضم إلى القاعدة بعد هجمات 11 سبتمبر في نيويورك عام 2001، لكن لا يعرف لحد اللحظة ما هي الخطة التي كانت منوطة بعهدتة صلب التنظيم المتشدد.

وتقول طالبان إن عمر كان مقربا من أسامة بن لادن الزعيم السابق للقاعدة وأيمن الظواهري زعيم التنظيم الحالي كما كان شخصية مهمة في إدارة عمليات التنظيم وأمواله في باكستان وأفغانستان حيث ساعد في توجيه الهجمات على قوات حلف شمال الأطلسي “الناتو” طيلة السنوات العشر الماضية.

وفي خضم ذلك، كشفت مصادر عسكرية باكستانية عن نقل عضو بارز في الحركة جوا وفي سرية تامة إلى إسلام آباد خلال، الأسبوع المنصرم، قادما من كابول مما قد يمهد الطريق، بحسب مراقبين، أمام مبادلات أخرى لسجناء كبار.

5