باكستان تقضي على متطرفي الأويغور قربانا للصين

الخميس 2015/09/03
ممنون حسين: نجحنا بالقضاء على حركة شرق تركستان الاسلامية

بكين - كشف الرئيس الباكستاني ممنون حسين الأربعاء أثناء زيارته إلى بكين عن القضاء على جماعة حركة شرق تركستان الإسلامية لمتطرفي الأويغور في باكستان، في خطوة ربما ستعزز التقارب بين البلدين.

وقال حسين في مؤتمر صحفي عقب لقائه بالرئيس الصيني شي جين بينغ إن “عملية شنت في الآونة الأخيرة لمحاربة الإرهاب نجحت في القضاء على الإرهاب في بلادنا”، وفق وكالات الأنباء.

وتابع بالقول “ساعدت العملية كثيرا أيضا في القضاء مجملها من حركة شرق تركستان الإسلامية وأعتقد أنه تم القضاء على كل عناصرها وربما إن تبقى أي منهم فعددهم قليل”.

ويبدو أن إسلام آباد رفعت من منسوب رقابتها على الحركات التكفيرية الناشطة على أراضيها ولاسيما بعد الحرب التي أطلقتها منتصف العام الماضي على طالبان في شمال غرب البلاد، بيد أن مراقبين يرون إعلان إسلام آباد القضاء على المتشددين الأويغور، إنما هو قربان للصين بغاية الفوز بمصالح أخرى ولعل القطاع الاقتصادي في مقدمتها.

وتلقي الصين باللوم في الاضطرابات العنيفة بمنطقة شينجيانغ بأقصى غرب البلاد على جماعات إسلامية انفصالية مثل هذه الجماعة التي تريد تأسيس دولة مستقلة تحت اسم شرق تركستان ولها قواعد في دول مثل باكستان وأفغانستان.

ولكن الكثير من الخبراء في شؤون الجماعات المتشددة شككوا فيما إذا كانت حركة شرق تركستان الإسلامية لها وجود أصلا كجماعة متماسكة مثلما تزعم الصين.

وتقول الصين إن الحركة المتشددة تجند الأويغور وتساعدهم على السفر إلى تركيا ليتم بعد ذلك تدريبهم مع جماعات متطرفة تنشط في سوريا والعراق بهدف العودة إلى إقليم شينجيانغ و”الجهاد” ضدها.

وتركيا المتهمة بدعم هذه الجماعة، تعهدت علنا قبل أشهر بأن تبقي أبوابها مفتوحة أمام المهاجرين من أقلية الأويغور المسلمة “الذين يهربون من الاضطهاد في الصين” وهو موقف أثار موجة من الجدل بين البلدين بشأن معاملة بكين للأقلية المسلمة التي يتحدث معظم أفرادها اللغة التركية.

ومنذ 2009، يشهد الإقليم الصيني ذي الغالبية المسلمة أعمال عنف دامية بسبب مطالبة السكان بالانفصال عن البلاد، حيث يتهمون الحكومة الشيوعية باحتلال أرضهم في 1949.

5