باكستان: 22 قتيلا حصيلة تفجير انتحاري بمرقد صوفي

الجمعة 2017/10/06
باكستان مستمرة في حربها ضد الإرهاب

إسلام أباد- قال مسؤولون، الجمعة، إن عدد قتلى تفجير انتحاري في مرقد صوفي جنوب غربي باكستان الخميس ارتفع إلى 22 شخصا.

وكانت الشرطة الباكستانية أعلنت أن انتحاريا فجر نفسه بين المصلين في المرقد، ما أسفر عن مقتل 15 شخصا على الأقل، وإصابة نحو 25 آخرين .

وقال مسؤول الشرطة خان زيب إن منفذ العملية شق طريقه إلى مجمع ضريح فتح بور، خلال الاحتفال بالذكرى السنوية لأحد شيوخ الصوفية في منطقة جهال ماغسي بإقليم بلوشستان.

وقال محمد أيوب، وهو مسؤول آخر بالشرطة، إن مئات المصلين كانوا يؤدون طقوسا أخرى بالضريح، عندما وقع التفجير.

وأضاف زيب أن خمسة على الأقل من مسؤولي الأمن حاولوا وقف الانتحاري عند المدخل، كانوا من بين القتلى. وقال إن 25 شخصا على الأقل أصيبوا في التفجير، ويتم علاجهم في أحد مستشفيات البلدة.

وأدان رئيس الوزراء الباكستاني شهيد خاقان عباسي، الهجوم، وقال في بيان، إن "الإرهابيين لا دين لهم"، وإن حكومته مستمرة في حربها ضد الإرهاب.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، لكن ميليشيا تنظيم داعش الإرهابي وفروعه المحلية، طالما استهدفت الشيعة والصوفيين في بلوشستان في الفترة الأخيرة.

وفي نوفمبر الماضي، قتل تفجير انتحاري، زعمت داعش مسؤوليتها عنه، أكثر من 50 من المصلين في ضريح آخر في بلوشستان.

ويعد بلوشستان أكثر الأقاليم اتساعا واضطرابا في باكستان إلى جانب أنه يتاخم كل من أفغانستان وإيران.

ويتعرض الإقليم لتهديد متعدد الأوجه من جماعات جهادية مثل حركة طالبان وميليشيات طائفية سنية ومقاتلين قوميين ينشدون تحرير إقليمهم.

ويتبع عدة ملايين في باكستان طرقا صوفية مختلفة انتشرت في القرن الثالث عشر وإن كان بعض علماء المسلمين يصفونها بالهرطقة.

ويعتقد مريدو بعض الطرق الصوفية أن "الأستاذ" أو في بعض الحالات يسمى "بالقطب" هو واسطة تقربهم إلى الله.

وتتضمن بعض الطرق الصوفية طقوسا جسدية منها التمايل وهز الرأس والجسد أثناء الذكر، وهو ما يراه بعض المسلمين بدعا دخيلة على الدين.

1