بان كي مون يحث البابا على استخدام رمزيته لإحلال السلام في العالم

الثلاثاء 2014/05/13
بان كي مون يدعو البابا إلى زيارة مقر الأمم المتحدة في نيويورك

روما - أشاد الأمين العام للأمم المتّحدة، بان كي مون، في لقاء جمعه يوم الجمعة الفارط بالبابا فرانسيس الأول، بالتزام هذا الأخير الشخصي بالقضاء على الفقر وتعزيز الروابط بين الشعوب والأديان وتحقيق التنمية المستدامة، وقال إنه يعول على الكنيسة الكاثوليكية لمواصلة العمل بشكل وثيق مع الأمم المتحدة لتعزيز حياة كريمة للجميع.

والتقى بان كي مون مع البابا، بعد يومين من اجتماعه في روما مع معظم كبار المدراء التنفيذيين للأمم المتحدة لمناقشة مهمة المنظمة الدولية لتعزيز السلام وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة.

وقال الأمين العام، خلال اجتماعه مع البابا: “بصفتنا نمثل أسرة الأمم المتحدة، نلتقي اليوم في وقت يتم فيه إختبار الأسرة البشرية”.

وأضاف: “عدم المساواة آخذ في الازدياد، والظلم هو السائد. هناك الكثير من عدم التسامح بين الشعوب والأديان. وهذا يؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن”. وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى الاقتتال “المروع” بين المسيحيين والمسلمين في جمهورية أفريقيا الوسطى؛ والأزمة المستمرة في جنوب السودان والصراع السوري الذي دخل عامه الرابع والتوترات التي تشهدها أوكرانيا بالإضافة إلى الآثار المتزايدة للتغير المناخي في جميع أنحاء العالم.

وقال السيد بان: “أرى من خلال أجندة الأمم المتحدة حاجة إلى الهدوء والرحمة والتسامح والتعاون والشجاعة. إنّك تجسد في شخصيّتك كبابا هذه المبادئ وتلهم الناس من جميع الخلفيات وفي جميع المناطق. ونقدر بعمق هذا الالتزام الشخصي للقضاء على الفقر وتعزيز التنمية المستدامة”.

وأضاف: “في ظل قيادتكم، أعول على الكنيسة الكاثوليكية لمواصلة العمل بشكل وثيق مع الأمم المتحدة لتعزيز حياة كريمة للجميع. واجتماعنا اليوم، هو رسالة قوية جداً على التضامن من أجل إيجاد حلول لقضيتنا المشتركة المتمثّلة في صنع السلام”.

ودعا بان كي مون البابا إلى زيارة مقر الأمم المتحدة في نيويورك في أقرب وقت يناسبه. كما أعرب الأمين العام أيضا عن آماله في زيارة البابا في أغسطس القادم، إلى جمهورية كوريا، قائلا: “آمل بأن تقدم رسالة لتضميد الجراح والمصالحة والتسامح إلى شعب شبه الجزيرة الكورية”.

13