بان كي مون يستعجل استئناف مفاوضات السلام

الاثنين 2014/10/13
الحمدالله يشدد على ضرورة التوصل لحل دائم

رام الله (الاراضي الفلسطينية) - حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاثنين على استئناف مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية "فورا"، محذرا من اندلاع العنف مرة أخرى في حال عدم التوصل إلى اتفاق بعيد الأمد.

وقال بان في مؤتمر صحافي عقد في رام الله مع رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله "أحث الفلسطينيين على إظهار الشجاعة ومواصلة الانخراط .. في عملية السلام وأن يفعل الإسرائيليون الأمر نفسه"، مضيفا "الوقت ليس في صالح السلام. علينا التدخل فورا لحؤول دون أن يترسخ الوضع القائم الذي لا يمكن أن يستمر".

كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الأحد لوقف "الاستفزازات" في الأماكن المقدسة في القدس بينما اندلعت مواجهات جديدة في باحة المسجد الأقصى بين شبان فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية.

وقال بان في مؤتمر عقده مع رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في رام الله "انا..قلق للغاية من الاستفزازات المتكررة في الأماكن المقدسة في القدس. وهي تؤدي فقط إلى تأجيج التوترات ويجب أن تتوقف".

وعلى خلفية التطورات الي جدت بمنطقة الشرق الأوسط، طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاثنين، بضرورة معالجة جذور عدم الاستقرار في المنطقة وإعادة إعمار غزة تفاديا لوقوع جولة جديدة من العنف.

وأكد كي مون خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في رام الله، على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل والتفاهم فيما بينهما لجعله اتفاقا مستداما.

وأعرب عن سعادته إزاء نتائج مؤتمر المانحين الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة بالقاهرة أمس الاحد الذي أنتهي بتعهدات بتقديم مبلغ 4.5 مليارات دولار يتم تخصيص نصفه لصالح إعادة إعمار قطاع غزة.

وأكد كي مون أن حكومة الوفاق الفلسطينية "ستلعب دورا رئيسيا في إدارة الأموال والإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة بدعم المجتمع الدولي".

وأشار إلى اتفاق الأمم المتحدة مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بشأن توريد ومراقبة مواد البناء اللازمة لإعادة إعمار القطاع، مؤكدا أن هذه الطريقة ستسرع عملية الإعمار.

وحث كي مون على تولى حكومة الوفاق مهامها القانونية في غزة، مرحبا بعقدها الخميس الماضي أول اجتماع لها في القطاع.

وأدان النشاطات الاستيطانية التي تقوم بها إسرائيل، معربا عن قلقه مما وصفه بعمليات الاستفزاز والتعرض للاماكن المقدسة "ما سيؤدي إلى مزيد من التوترات والعنف ".

ودعا كي مون الفلسطينيين والإسرائيليين إلى إظهار الجرأة والشجاعة لمواصلة الانخراط في عملية سلام جدية بينهما، مؤكدا أن الأمم المتحدة ستواصل دعمها الكامل لكل جهود تحقيق حل الدولتين من خلال المفاوضات.

من جانبه أكد الحمد الله وجوب رفع الحصار الإسرائيلي بالكامل عن قطاع غزة ، مشددا على وجوب ان يكون القطاع تحت سيطرة السلطة الفلسطينية الكاملة .

وشدد الحمد الله على ضرورة التوصل إلى حل دائم للنزاع على أساس مبدأ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل.

وشنت إسرائيل هجوما عسكريا على قطاع غزة في الفترة من 8 يوليو حتى 26 آب/أغسطس الماضيين أدى إلى مقتل أكثر من ألفين و140 فلسطينيا وجرح ما يزيد على 10 ألاف آخرين إلى جانب دمار هائل في ألاف المنازل السكنية والبني التحتية في القطاع.

1