بان كي مون يقطع زيارته لتندوف بسبب أعمال عنف وشغب

الثلاثاء 2016/03/08
غياب الأمن

تندوف (الجزائر) – ألغى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عددا من اللقاءات التي كانت مبرمجة خلال زيارته إلى مخيمات تندوف للاجئين الصحراويين، على خلفية أعمال شغب وفوضى واحتجاجات نفذها الصحراويون الذين منعتهم قوات البوليساريو بالقوة من تقديم رسائل لبان كي مون وإبلاغ أصواتهم حول الأوضاع العامة في المخيمات.

واضطّر المشرفون على أمن المسؤول الأممي قطع زيارته إلى مخيم السمارة والعودة إلى مخيم الرابوني بسبب اعتراض سيارته من قبل حشد كبير من الشباب، وقد أصيبت فتاة بكسور بعد أن صدمتها سيارة تابعة لبعثة المينورسو.

وحسب مصادر مطّلعة قامت جبهة البوليساريو بالتضييق على أعضاء حركة شباب التغيير وتغييبهم عن اللقاءات التي كان من المفترض أن يقوم بها بان كي مون مع عدد من الشباب الصحراوي، نظرا لمعارضتهم لقيادة الجبهة.

وحركة شباب التغيير أسّسها مجموعة من الشباب الصحراوي، تطالب بتحسين أوضاع اللاجئين الصحراويين في مخيمات تندوف، وتتهم جبهة البوليساريو بالفساد. وترفض الحركة أطروحات البوليساريو الانفصالية، حيث يعتبر مؤسّسوها العقلية التي يحكم بها قادة البوليساريو عقلية قديمة ولا تتماشى مع السياق الدولي الحالي.

ويطالب شباب التغيير، بوقف ما سموه متاجرة الجبهة بمأساة اللاجئين، كما تطالب بوضع حدّ لظاهرة تجنيد الصحراويين في التنظيمات الجهادية المتطرفة بمعية البوليساريو.

هذا وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة في الجزائر أنه طلب من موفده إلى الصحراء المغربية استئناف جولاته في المنطقة سعيا إلى إحياء المفاوضات بين الرباط وجبهة البوليساريو.

وقال بان كي مون في مؤتمر صحافي “طلبت من موفدي الخاص كريستوفر روس استئناف جولاته بهدف توفير مناخ ملائم لاستئناف المفاوضات”، معتبرا أن طرفي النزاع الصحراوي لم يحرزا أي تقدم حقيقي في المفاوضات التي من شأنها أن تفضي إلى حل سياسي عادل، ودائم ومقبول من قبل الجميع.

4