بايدن يداعب بنات النواب داخل الكونغرس

الخميس 2015/01/15
نائب الرئيس الأميركي يهمس في أذن ابنة أحد النواب

واشنطن – أثارت تصرفات نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن، الانتقادات اللاذعة، والكثير من الاستهجان، خلال إشرافه على أداء الأعضاء الجدد بمجلس الشيوخ اليمين الدستورية.

فقد رصدت الصحافة الأميركية تصرفات بايدن وهو يمازح العضوات الجديدات، وبدا أكثر أريحية مع بناتهن اللاتي اصطحبنهن معهن إلى هذه المناسبة.

وعلق البعض من الإعلاميين على تلك الحادثة بأن الإشراف على أداء اليمين الدستورية أمام مجلس الشيوخ الأميركي، هو عبارة عن نشاط رسمي عادي، إلا أن جو بايدن حوّله إلى حدث أكثر حرارة وحميمية، ينتفي فيه الحقد الحزبي الذي يهيمن عادة على السياسة الأميركية.

واستقبل بايدن زعيم الأغلبية الجديد في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل بحرارة، وطلب من حفيده أن يقول لجده “هل يمكنني أن أتحدث إلى ديمقراطي؟”، فيما وصف السيناتور الجمهوري، المعاد انتخابه حديثا، ثاد كوكران، الذي تنافس مع أحد أعضاء حزب الشاي، بـ”القلب الجريء”، وأضاف قائلا “هنا أفضل رجل في مجلس الشيوخ الأميركي”.

وتحدث بايدن إلى والدة السيناتور الديمقراطي، ريتشارد دوربين، واصفا إياها بأنها أم لعشرة أبناء، ثم نسي أن يشرف على أداء اليمين الدستورية لدوربين، فنبهه الأخير مداعبا “أنت في خضم أزمة دستورية، آمل أن تتفاداها”.

ثم داعب النائب الديمقراطي، كوري بوكر، قائلا “نحن نشترك في شيء واحد، وهو أن لدينا شقيقات أجمل منا كثيرا”، قبل أن يسخر من النائب الجمهوري، توم كوتن، مداعبا إياه “لدينا شيء مشترك هو أننا متزوجان”.

وقال نائب أوباما لطفل صغير مشيرا إلى التجمع “هذا شيء مقرف” ليخاطب بعد ذلك ابنة نائب منسوتا، ستيف دانيز “كيف حالك ياكارولين، كم عمرك؟”.

وتضاربت آراء الإعلاميين حول تصرفات بايدن، ويبدو أن البعض غير راضٍ عن تعليقاته ومداعباته لشابات، ويقول بعض المدونين المحافظين إن وسائل الإعلام كانت ستقسو جدا على بايدن حول عناقه لبنات السياسيين لو كان بايدن جمهوريا.

12