بايدن يقود جهود إثناء الكونغرس عن فرض عقوبات على طهران

الجمعة 2013/11/01
بايدن أمام مهمة صعبة

واشنطن- قاد نائب الرئيس الأميركي جو بايدن وفدا رفيعا إلى كابيتول هيل مقر الكونغرس في مسعى لإدارته لإثناء المشرعين الاميركيين عن فرض عقوبات جديدة على إيران وإعطاء فرصة للمحادثات الدبلوماسية الحساسة الجارية بشأن برنامجها النووي.

ويرى الرئيس الأميركي باراك أوباما أن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق دولي يمنع إيران من تطوير سلاح نووي وهو يشعر بالقلق من أن يؤدي ضغط الكونغرس لفرض مزيد من العقوبات على طهران إلى تعقيد المفاوضات.

والتقى كل من بايدن ووزير الخارجية الأميركي جون كيري ووزير الخزانة جاك لو في اجتماع مغلق مع الزعماء الديمقراطيين في مجلس الشيوخ والأعضاء الجمهوريين والديمقراطيين في اللجنة المصرفية لإحاطتهم بما توصلت إليه المحادثات مع إيران.

ومن المقرر اجراء جولة جديدة من المحادثات بين القوى العالمية الست وإيران في جنيف الأسبوع القادم.

وصرح مسؤول في مكتب بايدن بأن الرسالة التي نقلتها الإدارة مفادها أنه قد يجيء وقت تكون فيه حاجة لفرض مزيد من العقوبات لكن الوقت الراهن ليس بالوقت المناسب لتحرك الكونغرس.

لكن مهمة اقناع الكونغرس بهذه الرسالة ليست سهلة فالمجلس التشريعي يميل إلى اتخاذ موقف أكثر تشددا من إدارة أوباما إزاء إيران. وقال عدد من المشرعين بعد الاجتماع المغلق أنهم لم يقتنعوا برأي المسؤولين وأن هناك حاجة لفرض عقوبات جديدة لإثناء طهران عن طموحاتها النووية.

وقال روبرت منينديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ وعضو اللجنة المصرفية للصحفيين "لست مستعدا للالتزام" بأي تأخير جديد.

وصرح السناتور الجمهوري مارك كيرك المعارض بشدة لتأجيل العقوبات بأنه اذا أخرت اللجنة المصرفية التصويت على فرض مزيد من العقوبات على ايران سيعمل على ضم قرار العقوبات الاضافية إلى مشروع قرار متعلق بالدفاع سيعرض على مجلس الشيوخ في الشهر الجاري.

وقال آخرون انهم أكثر انفتاحا لدعوة التأجيل.

وقال السناتور الجمهوري مايك جوهانز "أعطي اعتبارا لأن هذه المفاوضات قد تثمر ولذلك سنرى." لكنه أضاف أن أي تأخير لن يكون طويلا.

وصرح السناتور الديمقراطي تيم جونسون رئيس اللجنة المصرفية التي تدرس العقوبات بأنه لم يقرر بعد ما اذا كان سيرجئ التصويت على العقوبات الجديدة مرة أخرى.

وكان من المقرر أن تصوت اللجنة المصرفية على العقوبات الجديدة على إيران في سبتمبر، لكنها امتنعت بعد أن طلب أوباما مهلة لدى استئناف المحادثات مع طهران.

واستؤنفت المحادثات الدولية حول برنامج إيران النووي بعد تولي الرئيس الإيراني المعتدل حسن روحاني السلطة في أغسطس. وتحدث روحاني مع نظيره الأميركي باراك أوباما هاتفيا في سبتمبر وهو أرفع اتصال بين البلدين منذ عام 1979.

وانتعشت الآمال بعد هذا التطور في أن تخفف العقوبات الأميركية على إيران قليلا.

1