بايدن يهاتف الشيخ محمد بن زايد بشأن الملف السوري وجهود السلام

الأربعاء 2016/03/30
علاقات دبلوماسية مثمرة

أبوظبي - مثل ملف الأزمة السورية، وجهود مكافحة الإرهاب، وبسط السلام والاستقرار في المنطقة، إضافة إلى العلاقات الإماراتية الأميركية، محاور اتصال هاتفي جرى الثلاثاء بين الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وليّ عهد أبوظبي، ونائب الرئيس الأميركي جو بايدن.

وهذا الاتصال هو ثالث مناسبة، في ظرف أسبوع واحد، يكون فيها للشيخ محمّد بن زايد نقاش مع كبار المسؤولين في الدولتين الكبريين في العالم، الولايات المتحدة وروسيا، بشأن قضايا المنطقة وأزماتها التي تكثّفت الجهود لإيجاد مخارج سلمية لها، ما يعني وفق مراقبين أن دولة الإمارات جزء أساسي من تلك الجهود نظرا لما يميز دبلوماسيتها من حركية، واعتبارا لما تمتلكه هذه الدولة الخليجية من مصداقية لدى دول العالم لا سيما قواه العظمى.

وكان وليّ عهد أبوظبي قد زار العاصمة الروسية موسكو الخميس الماضي حيث اجتمع بالرئيس فلاديمير بوتين الذي اعتبر أنّ الزيارة “جاءت في وقت مناسب على ضوء الوضع في المنطقة”.

كما كان للشيخ محمّد بن زايد خلال زيارته لموسكو لقاء مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري الموجود في العاصمة الروسية آنذاك، حيث ناقشا “أبرز قضايا وتطورات المنطقة وتبادلا الرأي ووجهات النظر حولها وعلى رأسها الأزمة السورية وأهم الأفكار والجهود المبذولة على المستويين الإقليمي والدولي لحل الأزمة ومسار المفاوضات الجارية”.

كما تطرّق الجانبان إلى جهود البلدين ضمن التحالف الدولي لمكافحة التطرف والإرهاب وأكدا أهمية مواصلة جميع المساعي الهادفة إلى إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وفي الاتصال الهاتفي الذي تلقاه وليّ عهد أبوظبي من نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء جرى “بحث تعزيز العلاقات الثنائية وسبل تطويرها بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين”.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن المسؤوليْن استعرضا أيضا “التعاون والتنسيق القائم بين دولة الإمارات والولايات المتحدة تجاه القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك خاصة فيما يتعلق بتطورات الأزمة في سوريا ومكافحة التطرف والإرهاب وحرص البلدين على دعم أسس السلام والاستقرار في المنطقة”.

3