بايرن ميونيخ يهوى مصنع الكراسي على فيسبوك

الأربعاء 2016/01/27
فيديو بايرن ميونيخ حصد 721 ألف مشاهدة و30 ألف إعجاب

القاهرة - خلال ثلاثة أيام تحول فريق كرة القدم الألماني “بايرن ميونيخ” إلى الحديث من اللهجة الخليجية إلى اللهجة المصرية.

وبعد فيديو "فديتك بايرن" الذي نشره يوم 18 يناير على صفحته على فيسبوك المخصصة للتواصل مع جمهوره العربي.

نشر يوم 21 يناير فيديو حمل عنوان "ربما علينا أن نذكركم بين الحين والآخر أين تجدون منافسي البايرن"، ظهر فيه لاعبو الفريق بالترتيب يعيدون جملة "وراء مصنع الكراسي" الشهيرة في مصر.

وأدى الفيديو إلى حملة هيستيرية على موقع فيسوك انتقلت في فترة وجيزة إلى تويتر ضمن هاشتاغ وراء مصنع الكراسي.

وتساءل فيها الجمهور العربي والمصري على وجه الأخص عن سر إعجاب النادي بتلك العبارة الشائعة في مصر. وحصد الفيديو 721 ألف مشاهدة و30 ألف إعجاب.

وسخر مغرد "والله واتشهرتي يا #إمبابه (المنطقة التي يقع فيها مصنع الكراسي)".

يذكر أن الصفحة العربية لبيارن على فيسبوك تستقطب أكثر من 35 مليون متابع فيما تستقطب الصفحة الموجهة للجمهور العربي على تويتر 20 ألف متابع.

وكان النادي الألماني لعب مع نادي الأهلي المصري مباراة ودية عام 2012 قبل كأس العالم للأندية، وقبل المباراة نشر بايرن ميونيخ على فيسبوك مشاركة عن المباراة، وعلق أحد مشجعي النادي الأهلي أن “الأهلي سيأخذكم وراء مصنع الكراسي”، ولاقى تعليقه إعجاب الآلاف، مما دفع القائمين على الصفحة ليسألوا المعلق عن مقصده.

وشرح مغردون أصول العبارة. وتعود القصة إلى أواخر خمسينات القرن الماضي، عندما كان يوجد مصنع للكراسي الخشبية في منطقة إمبابة الشعبية في مصر.

وبعد فترة زمنية بدأ المصنع في تسريح العمال وأفلس، وأصبح مكانا مهجورا لممارسة الأعمال الممنوعة والمنافية للآداب، إلى أن أصبحت جملة "وراء مصنع الكراسي" تدل على قوة الخصم، عندما يتغلب على قرينه، بالقول "أخدته وراء مصنع الكراسي".

وأصبحت عبارة "وراء مصنع الكراسي" رائجة خاصة بعد أن استخدمها الممثل عادل إمام في فيلم مرجان أحمد مرجان.

ويبدو أن الفريق، الذي يتمتع بشعبية في العالم العربي، يريد استقطاب المزيد من الجمهور العربي من خلال المواقع الاجتماعية.

ويقول مراقبون إن الفريق يهدف إلى فتح "خط تجاري" عبر وسائل التواصل الاجتماعي يستهدف بيع قمصان الفريق بالدرجة الأولى، فضلا عن إكسسوارات رياضية متعلقة بالفريق. وتشير تقارير صحفية إلى أن العرب خاصة ومنطقة آسيا عامة، هما السوق الكبرى لاستيعاب المنتوجات الرياضية الخاصة بالفرق الأوروبية.

19