بايرن يتوق إلى تأكيد بدايته القوية على حساب هوفنهايم

تشهد مختلف الدوريات الأوروبية نهاية هذا الأسبوع لقاءات قوية، تسعى من خلالها جميع الفرق إلى تحقيق انطلاقة قوية لتأمين بقية المسار في سباق الموسم الجديد.
الجمعة 2015/08/21
البافاري يأمل في تأمين رحلة الحفاظ على اللقب

نيقوسيا - يتطلع بايرن ميونيخ إلى تأكيد بدايته النارية عندما يحل ضيفا على هوفنهايم غدا السبت في المرحلة الثانية من الدوري الألماني.

واستهل النادي البافاري حملة الدفاع عن لقبه بفوز ساحق على غريمه هامبورغ 5-0 بفضل ثنائية لتوماس مولر في مباراة اختتم خلالها الوافد الجديد البرازيلي دوغلاس كوستا مهرجان الأهداف بعد تقديمه أداء رائعا. وأكد بايرن في اختباره الأول أنه على أتم الاستعداد لمحاولة الفوز باللقب للمرة الرابعة على التوالي في سابقة تاريخية قبل فراقه المحتمل مع مدربه الأسباني جوسيب غوارديولا المطالب بلقب قاري.

ومن المؤكد أن هامبورغ الحالي لا يرتقي إلى مستوى سمعته وتاريخه إذ أفلت وللموسم الثاني من الهبوط إلى الدرجة الثانية للمرة الأولى في مسيرته ولا يشكل مقياسا حقيقيا للوقوف على مستوى النادي البافاري المعزز هذا الموسم بالتشيلي أرتورو فيدال، ولاعب الوسط الدفاعي جوشوا كيميش والحارس سفين أولريش إضافة إلى كوستا.

واستنادا إلى معطيات المرحلة الافتتاحية التي قد لا تشكل المقياس الحقيقي للمنافسة هذا الموسم، يبدو أن بوروسيا دورتموند استعاد مكانته كأحد المنافسين الأقوياء لبايرن ميونيخ وذلك من خلال اكتساحه منافسا قويا آخر بشخص بوروسيا مونشنغلادباخ برباعية نظيفة في أول مباراة له مع مدربه الجديد توماس توخيل خليفة يورغن كلوب الذي تخلى عن مهمته في نهاية الموسم الماضي بعد أن كان قاده إلى ألقاب عدة في الأعوام الأربعة السابقة.

والأمر ذاته ينطبق على الكبير الآخر شالكه الذي يستقبل دارمشتات الصاعد إلى دوري الأضواء للمرة الأولى منذ 33 عاما، باحثا عن انتصاره الثاني على التوالي أيضا بعد أن استهل الموسم بفوز كبير خارج قواعده على فيردر بريمن الذي يفتتح المرحلة الثانية اليوم الجمعة بلقاء مضيفه هرتا برلين .

أما بالنسبة لفولفسبورغ الوصيف وبطل مسابقة الكأس فاستهل موسمه الجديد بشكل جيد من خلال الفوز على ضيفه إينتراخت فرانكفورت 2-1.

أما ليفركوزن فسيحل غدا السبت ضيفا على هانوفر الذي لم يذق طعم الفوز على منافسه منذ أن تغلب عليه 3-2 على أرضه أيضا في 9 ديسمبر 2012، ولا يبدو أنه قادر على فك عقدته أمامه استنادا إلى معطيات مباراته الأولى التي تعادل فيها مع دارمشتات 2-2 في لقاء تخلف خلاله مرتين. وفي المباريات الأخرى، يلعب السبت اينتراخت فرانكفورت مع أوغسبورغ، وهامبورغ مع شتوتغارت، على أن يلتقي يوم الأحد بوروسيا مونشنغلادباخ مع ماينتس.

ليفركوزن سيحل ضيفا على هانوفر الذي لم يذق طعم الفوز على منافسه منذ 9 ديسمبر 2012

سيناريو مكرر

سيبقى برشلونة وريال مدريد أقوى مرشحين لإحراز لقب الدوري الأسباني في سيناريو متكرر للأعوام الماضية، وذلك بعد فترة انتقالات هادئة للطرفين لم تغير كثيرا موازين القوى. سيطر الفريقان على لقب الدوري في العقد الأخير، وأفلت منهما اللقب مرة واحدة لمصلحة أتلتيكو مدريد.

وستنقلب الآية هذا الموسم، إذ يرغب ريال مدريد في الثأر من برشلونة المتوج الموسم الماضي. الفريقان ودعا أيقونتين تركتا العديد من البصمات في مشوارهما خلال السنوات الـ15 الأخيرة، برشلونة لاعب وسطه تشافي هرنانديز المنتقل إلى السد القطري، وريال حارسه إيكر كاسياس الراحل إلى بورتو البرتغالي.

لكن بعد الصفقات المليونية في السنتين الأخيرتين، عندما ضم برشلونة البرازيلي نيمار والأوروغوياني لويس سواريز وريال مدريد الويلزي غاريث بايل والكولومبي جيمس رودريغيز، اكتفى الأول صاحب ثلاثية الموسم الماضي بضم لاعب الوسط التركي أردا توران من أتلتيكو مدريد والظهير أليكس فيدال من إشبيلية مقابل نحو 60 مليون يورو، لكنهما لن يتمكنا من المشاركة في صفوفه حتى السنة الجديدة بسبب عقوبة الاتحاد الدولي على الفريق الكاتالوني لتعاقده مع لاعبين قاصرين.

ويعول برشلونة، الذي يحل على أتلتيك بيلباو الأحد، على الثلاثي الأرجنتيني ليونيل ميسي، أفضل لاعب في العالم أربع مرات والقريب جدا من الخامسة، البرازيلي نيمار والأوروغوياني لويس سواريز. فقد سجل الثلاثي بمفرده 122 هدفا الموسم الماضي في طريقه إلى إحراز لقب دوري أبطال أوروبا بالإضافة إلى ثنائية الدوري والكأس محليا.

في الطرف المقابل، كان صيف ريال، الذي يحل على سبورتينغ خيخون الأحد، هادئا مع تعيين رافايل بينيتز خلفا للإيطالي كارلو أنشيلوتي، ووصف مدرب ليفربول وتشيلسي الإنكليزيين وفالنسيا السابق تشكيلته الحالية بأنها “أكثر موهبة عرفتها”.

وخارج الثنائية المعهودة، يبرز أتلتيكو مدريد كمنافس رئيس على الصدارة، لكن كما العادة تخلى عن أبرز لاعبيه. ويأمل فريق العاصمة، الذي يستقبل لاس بالماس غدا السبت، في مواصلة تألق مهاجمه الفرنسي الدولي أنطوان غريزمان (22 هدفا في الدوري الموسم الماضي) آملا في استعادة فرناندو توريس مستوياته السابقة، ليكرر مفاجأة 2014 عندما انتزع اللقب. أما فالنسيا، فبقي صيفه متواضعا بعد إنفاقه كثيرا الموسم الماضي. ويريد إشبيلية الاستفادة من 8 انتدابات جديدة. ويبحث فياريال عن بداية قوية بعد ضمه الثنائي المميز صامويل كاستييخو وصامويل غارسيا، واستعادة المهاجم روبرتو سولدادو إلى الليغا إثر مشوار كارثي مع توتنهام الإنكليزي.

فريق روما في حرمان منافسه يوفنتوس من الاستمرار على عرش الدوري الإيطالي في الموسم الجديد الذي تنطلق فعالياته غدا السبت

شكل مغاير

يأمل فريق روما في حرمان منافسه يوفنتوس من الاستمرار على عرش الدوري الإيطالي في الموسم الجديد الذي تنطلق فعالياته غدا السبت. وأنهى روما مسيرته في المسابقة بكل من الموسمين الماضيين في المركز الثاني خلف يوفنتوس ولكنه يتطلع هذا الموسم إلى الفوز بلقب المسابقة للمرة الأولى منذ 2001 وذلك بعدما عزز الفريق صفوفه بخط هجوم جديد وقوي. وتبدو المباراة أمام فيرونا استعدادا جيدا وقويا لروما قبل المباراة المرتقبة أمام يوفنتوس في المرحلة الثانية من المسابقة والتي تمثل فرصة جيدة ليختبر روما مدى التطور في مستواه وقدرته على مناطحة يوفنتوس والإطاحة به من فوق عرش الدوري الإيطالي.

وفي المقابل، شهد خط وسط يوفنتوس تغييرات كبيرة هذا الصيف حيث رحل التشيلي أرتورو فيدال إلى بايرن ميونيخ الألماني وانتقل المخضرم أندريا بيرلو إلى نيويورك سيتي الأميركي إضافة لرحيل مهاجمه الأرجنتيني كارلوس تيفيز لصفوف بوكا جونيورز الأرجنتيني. وحذر ماسيميليانو أليغري المدير الفني ليوفنتوس في مطلع أغسطس الحالي من صعوبة الموسم الجديد قائلا “يجب أن نعي وندرك أن الموسم الجديد سيشهد مزيدا من الصعوبات ويجب التعامل معه بعناية وحذر”.

كما يسعى إنتر ميلان وجاره ميلان إلى الظهور بشكل مغاير في الموسم الجديد عما كانا عليه في المواسم القليلة الماضية، حيث يتطلع الفريقان إلى تحسين مستواهما وموقعيهما في جدول المسابقة بعدما أنهيا الموسم الماضي في المركزين الثامن والعاشر على الترتيب ليغيبا مجددا عن البطولات الأوروبية في الموسم الحالي.

من ناحية أخرى، قد يعاني لاتسيو ويواجه صعوبات في تكرار ما حققه في الموسم الماضي عندما حل ثالثا خلف يوفنتوس وروما. كما ينتظر أن يواجه الثلاثي الصاعد لدوري الدرجة الأولى هذا الموسم والمكون من كاربي وفروسينوني وبولونيا صعوبات هائلة، علما بأن بولونيا هو الوحيد من هذه الفرق الذي يمتلك الخبرة بدوري الدرجة الأولى.

23