بايرن يواصل هيمنته ولايبزيغ ينال الاستحسان

الاثنين 2017/05/22
حصد الألقاب ثقافة البافاري

برلين – أنهى بايرن ميونيخ موسم دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم متوجا بلقب البوندسليغا بفارق 15 نقطة عن أقرب ملاحقيه ليحصد لقبه الخامس على التوالي في رقم قياسي جديد، ولكن هناك العديد من الأسباب المتعددة للاحتفال أيضا.

فقد حل لايبزيغ الصاعد للمرة الأولى إلى البوندسليغا في مركز الوصيف، فيما جاء هوفنهايم الذي يقوده أصغر مدرب في تاريخ دوري الدرجة الأولى الألماني جوليان ناجلسمان، في المركز الرابع ليصعد إلى الدور التمهيدي لدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى، كما عاد كولون للدوري الأوروبي للمرة الأولى منذ 25 عاما في الوقت الذي نجا فيه هامبورغ كالعادة من الهبوط.

ولكن فرق شالكه وباير ليفركوزن وبوروسيا مونشنغلادباخ سجلت مسيرة مخيبة للآمال لتهدر فرصة التأهل الأوروبي مجددا.

كما يتحتم على فولفسبورغ بطل 2009 خوض ملحق الصعود والهبوط للبوندسليغا لتجنب العودة إلى دوري الدرجة الثانية للمرة الأولى منذ 20 عاما.

ولم يختلف بارين ميونيخ تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي عما كان عليه تحت إمرة المدرب الإسباني بيب غوارديولا، حيث فرض الفريق هيمنته وبعث برسالة واضحة لكل منافسيه عندما فاز على لايبزيغ 3-0 قبل أيام قليلة من أعياد الميلاد (الكريسماس) قبل أن يختتم مشواره بالتتويج باللقب المحلي للمرة السابعة والعشرين في مسيرته، وقبل ثلاث جولات من النهاية.

وأنقذ لقب بوندسليغا موسم بايرن ميونيخ من الضياع، بعدما خرج الفريق من دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا كما ودع كأس ألمانيا من الدور قبل النهائي.

أحداث مثيرة للجدل

لم ينج دورتموند نفسه من الأحداث المثيرة للجدل، فبعد موسم صعب عاشه الفريق عقب رحيل العديد من أبرز نجومه، تعرض لموقف لا يحسد عليه حين انفجرت ثلاث عبوات ناسفة بالقرب من حافلة الفريق قبل ساعات من مباراته أمام موناكو الفرنسي في دوري أبطال أوروبا.

ولكن دورتموند بعد خروجه من دوري الأبطال، نجح في إنهاء موسم البوندسليغا في المركز الثالث بعد تألق مهاجمه الغابوني بيير إيمريك أوباميانغ وتصدره قائمة الهدافين برصيد 31 هدفا، كما تأهل إلى نهائي كأس ألمانيا حيث يواجه إينتراخت فرانكفورت.

مصير أوباميانغ غير واضح المعالم كما أن مدرب دورتموند توماس توشيل تحوم الشكوك حول اقترابه من الرحيل بعد حدوث مشاحنات مع إدارة النادي. المدربون كالعاة جاؤوا وذهبوا، فمثلا ألكسندر نوري كان قريبا جدا من قيادة فيردر بريمن من القاع إلى التأهل للدوري الأوروبي.

ولكن لم ينجح ثلاثة مدربين في إنقاذ فولفسبورغ وآخرهم أندريس يونكر، من احتلال المركز الثالث من القاع حيث سيكون الفريق في حاجة للفوز على صاحب المركز الثالث بدوري الدرجة الثانية من أجل الظهور في البوندسليغا الموسم المقبل.

مصير محسوم

مصير فولفسبورغ حسم من خلال الهزيمة على ملعب هامبورغ 1-2 بعدما سجل لوكا فالدشميت هدفا في الوقت القاتل لهامبورغ الذي لم يسبق له الهبوط وتعافى من هزيمته في أول خمس مباريات خلال البداية الباهتة له هذا الموسم والتي شهدت حصوله على نقطتين فقط في أول عشر مباريات. كولن من جانبه منح جماهيره هدية مذهلة عبر التأهل إلى الدوري الأوروبي باحتلاله المركز الخامس.

الوضع لم يختلف كثيرا بالنسبة إلى هيرتا برلين الذي بلغ الدوري الأوروبي رغم تراجع نتائجه في النصف الثاني من الموسم، وقد يقتنص فرايبورغ أيضا بطاقة التأهل للدوري الأوروبي ولكن بشرط فوز دورتموند على فرانكفورت في نهائي الكأس. دارمشتاد وأنغولشتاد هبطا من البوندسليغا بعد موسمين فقط من التواجد بدوري الأضواء.

23