بترايوس يطمح لتولي الخارجية الأميركية

الاثنين 2016/12/05
الجنرال بترايوس: أعترف بخطئي.. ومستعد لتولي الخارجية

واشنطن - أعلن الجنرال ديفيد بترايوس المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) الأحد أنه دفع ثمن الأخطاء التي ارتكبها قبل خمس سنوات، وهو مستعد اليوم لتولي وزارة الخارجية في إدارة الرئيس المقبل دونالد ترامب.

وفي تصريح لشبكة التلفزيون الأميركية “إيه بي سي” قال الجنرال بترايوس “قبل خمس سنوات ارتكبت خطأ فادحا، واعترفت بذلك، وقدمت اعتذارا عن ذلك، ودفعت الثمن غاليا”.

والمعروف عن بترايوس أنه عسكري متمرس ساهم كثيرا في تحسين الوضع بالعراق بعد العام 2007، وقد عينه الرئيس باراك أوباما على رأس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.

إلا أنه أجبر على الاستقالة من منصبه إثر اكتشاف مكتب التحقيقات الفيدرالي (آف بي آي) قيامه بنقل معلومات سرية إلى عشيقته وكاتبة سيرته باولا برودويل.

وفي أبريل 2015 حكم عليه بالسجن سنتين مع وقف التنفيذ وبدفع غرامة بقيمة 100 ألف دولار، خصوصا لأنه كذب على مكتب التحقيقات الفيدرالي وعلى وكالة الاستخبارات المركزية خلال التحقيق.

من جهته قال مايك بنس نائب الرئيس الأميركي المنتخب أن الجنرال بترايوس هو بالفعل أحد المرشحين لمنصب وزير الخارجية، إضافة إلى آخرين مثل رئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني، والمرشح السابق للرئاسة ميت رومني، والسيناتور بوب كوركر، والسفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون.

وقال بنس عن الجنرال بترايوس “إنه بطل أميركي ارتكب أخطاء ودفع ثمنها” مضيفا أن ترامب “سيأخذ كل ذلك في الاعتبار” لدى اتخاذه قراره.

ومع أن الجميع يعترفون بكفاءة وذكاء الجنرال الأميركي السابق فإن صورته اهتزت كثيرا عندما كشف معلومات دفاعية سرية وقدم معلومات كاذبة.

والتقى ترامب في نيويورك الاثنين بترايوس على مدى ساعة من الزمن.

وإثر الاجتماع قال بترايوس إن ترامب “برهن عن معرفة كبيرة بمختلف التحديات التي تواجهنا وكذلك بالفرص” المتاحة، مضيفا “سنرى إلى أين سيقود هذا الأمر”.

من جهته لجأ الرئيس المنتخب كعادته إلى تويتر، منصة التواصل المفضلة لديه، وكتب إثر الاجتماع “التقيت لتوّي الجنرال بترايوس؛ أنا منبهر جدا”.

5