بتول حداد قتلت مع سبق النجومية والإصرار على الفتنة

السبت 2014/05/03
مغردون يتساءلون عن عدد ضحايا العريفي ممن سافروا للجهاد

عمان - لا حديث على تويتر سوى عن الفتاة الأردنية بتول الحداد التي تسبب “شغف الشهرة وإثارة الفتنة” عند البعض في وضع حد لحياتها.

وفي تفاصيل الخبر فإن أردنيا مسيحيا في محافظة عجلون شمال المملكة قتل ابنته ذات العشرين عاما إثر علمه بإعلان إسلامها، ما أدى إلى أعمال شغب لاحقا وسط خلاف حول دفنها في مقبرة مسيحية. وقتلت الفتاة بعد 3 أيام على اعتنقاها الإسلام أمام الداعية محمد العريفي في الجامعة الأردنية.

ويشكل المسيحيون في الأردن، البلد المحافظ، ما تقارب نسبته 6 بالمئة من عدد السكان البالغ نحو 6,8 ملايين نسمة فيما الغالبية العظمى من السكان هم من المسلمين السنة. وألقى مغردون باللائمة على “هذا العريفي” صاحب فتوى جهاد النكاح، فهو القاتل وليس الأب لأنه أينما يذهب يترك خلفه المشاكل والمآسي..!!

واعتبره مغرد “أنموذجا لأسوأ الناس علاقة بالله، لا أحد يكذب على الله بقدر كذب الدعاة والمراجع ورجال الدين”.

ويؤكد بعضهم أن العريفي أعرف الناس بخصوصيات المجتمعات، لكن كل مناه “بطولات ورقية” ولو على حساب شعب بأكمله أدخل الفتنة بين مكوناته التي كانت تعيش بسلام ومحبة. ورغم “قسوة” الحدث فإن بعضهم سخر “اعتنقت بتول الإسلام وطبق عليها والدها المسيحي الشريعة الإسلامية وهي قتل المرتد”. وأضاف مسيحي “هل حلال عليكم وحرام على غيركم؟”

ويتساءل بعضهم “كم وصل عدد ضحايا العريفي؟ من عشرات الشباب الذين سافروا “للجهاد” بناء على فتاواه مرورا بالعشرات ممن دفعوا ثمن ترك ديانتهم!! كيف يمكن أن يُترك حرا طليقا وهو الذي قضى على أحلام وحياة المئات من الشباب وعائلاتهم بينما يقضي وقته في السفر والاستجمام في أفخر فنادق العالم مع عائلته؟”

وأكد مغرد “هكذا يبدأ خراب البلاد. رائحة الفتن الكريهة كلما فاحت في بلد لن تثمر إلا خرابا وقتلا ودمارا فهي لا تستثني أحدا فتبدأ باصطياد فتيات أو معوقين أو قصر أو مدمنين أو من لديهم مشاكل عائلية، تستقطبهم بحجة الهداية ثم بعد السقوط يلقون بهم في أحقر المزابل والهدف الخبيث إثارة الفتنة وإذلال الآخر”.

وعلق ناشط “خبر واحد كان كفيلا أن يظهر أكذوبة “التسامح الديني” في الشرق الأوسط !!”، لكن مغردا أردنيا رد “في #الأردن نعلم ما هي الفتنة وكيف نتجنبها ونقضي عليها اللهم احم هذا البلد وشعبه”.

19