بحاح يؤدي اليمين الدستورية نائبا لهادي

الاثنين 2015/04/13
تعيين بحاح خطوة مهمة لتعزيز الجهود لإعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن

الرياض- أدى خالد بحاح رئيس الحكومة اليمنية، اليمين الدستورية نائبا للرئيس أمام الرئيس عبدربه منصور هادي في السعودية الإثنين بعد صدور قرارٍ جمهوري قضى بتعيينه نائباً لرئيس الجمهورية، مع بقائه في رئاسة الحكومة.

وكان بحاح قد قدم استقالته في الـ22 من يناير الماضي جراء أحداث دار الرئاسة التي أفضت إلى سيطرة الحوثيين عليها وعلى ألوية الحماية الرئاسية بصنعاء، وهي الاستقالة التي لم تُقبل من الرئيس.

وفي الشهر نفسه، فرض الحوثيون على بحاح إقامة جبرية في منزله، قبل أن يرفعوها عنه في الـ26 من مارس الماضي، ليغادر بعدها بثلاثة أيام إلى مسقط رأسه حضرموت، ثم إلى نيويورك حيث تقيم عائلته هناك، ليصل بعدها في الرابع من الشهر الجاري، إلى الرياض في إطار ما وصفها آنذاك بجولة خليجية لمناقشة الوضع في بلاده، وإيجاد حلول للوضع المتدهور هناك.

ويقيم هادي في الرياض منذ الشهر الماضي على خلفية توسع جماعة "أنصار الله" (الحوثي) في الأراضي اليمنية بعد سيطرتها على الشمال، وانطلاقها للسيطرة على المدن الجنوبية.

وقد رحبت دول مجلس التعاون الخليجي بقرار الرئيس هادي، بتعيين خالد محفوظ بحاح نائبًا له، باعتبار ذلك خطوة مهمة لتعزيز الجهود التي يبذلها الرئيس هادي لإعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن الشقيق.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون عبداللطيف الزياني، في بيان له الاثنين، أن دول مجلس التعاون ستواصل دعمها ومساندتها لكافة الجهود التي يبذلها الرئيس عبدربه منصور هادي وخالد بحاح والقوى السياسية اليمنية المتمسكة بالشرعية الدستورية، لاستكمال العملية السياسية وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

وبحاح شخصية محبوبة عبر طيف من الفصائل المتناحرة في اليمن وقد ينظر إليه على انه الشخص الذي يستطيع تهدئة التوتر واقناع الأطراف المتحاربة بالجلوس إلى طاولة التفاوض.

وقال مساعد هادي "تعيين بحاح قد يساعد في ايجاد حل سياسي في اطار الجهود الرامية لاستئناف عملية الحوار التي ترعاها الأمم المتحدة." ولا يلوح في الأفق أي مؤشر على أن الحرب ستتوقف قريبا.

وتقصف السعودية وحلفاؤها العرب اليمن منذ اكثر من اسبوعين أملا في وقف تقدم مقاتلي الحوثي نحو مدينة عدن الساحلية الجنوبية.

ورفضت السعودية دعوات إيران إلى وقف الضربات الجوية على اليمن في حين قال مصدر طبي إن الهجمات التي تقودها السعودية أصابت معسكرا للجيش في مدينة تعز مما أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين.

وأشار المصدر الطبي إلى أن الغارات الجوية على تعز استهدفت موقعا يسيطر عليه جنود موالون للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح الذي تحالف مع الحوثيين ضد فصائل محلية في الجنوب.

وكانت احتجاجات حاشدة أجبرت صالح على التخلي عن السلطة في عام 2012 لكن الموالين له في الجيش ما زالوا في أماكنهم ويقاتلون الان إلى جانب الحوثيين.

وأثارت الحملة العسكرية المخاوف من تحول الصراع إلى حرب بالوكالة بين السعودية وإيران وأن تساهم بشكل أكبر في زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط.

وقال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس في الرياض "كيف يمكن لإيران أن تدعونا لوقف القتال في اليمن نحن أتينا إلى اليمن لمساعدة السلطة الشرعية فإيران ليست مسؤولة عن اليمن."

وكان آية الله علي خامنئي وصف الخميس الضربات الجوية بانها "جريمة وإبادة". ودعا الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى وقف لاطلاق النار واجراء حوار بين فصائل اليمن.

وتخشى السعودية وحلفاؤها العرب من أن إيران تسعى لأن يكون لها نفوذ أكبر في المنطقة من خلال دعم جماعات شيعية مسلحة وهو اتهام تنفيه الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وتقول طهران إنها لا تقدم أي دعم عسكري للحوثيين ونفت ما ذكره مسلحون في عدن بانهم أسروا ضابطين إيرانيين كانا يقدمان المشورة للحوثيين.

1