بحث علمي جديد يثبت صحة مقولة "البنت تطلع لأمها"

بحث علمي جديد يؤكد أن الأمومة أحد العوامل التي تؤدي إلى تغيرات في الشخصية لدى النساء، تليها علامات التقدم في السن والشيخوخة الظاهرة على أجسادهن.
السبت 2019/03/16
بحث علمي: المرأة تبدأ في التحول إلى أمها في سن 33 عاما فقط

لندن - أظهر بحث بريطاني جديد أن المرأة تبدأ في التحول إلى أمها في سن 33 عاما فقط، قبل عام من بدء الرجال في التصرف مثل آبائهم.

وتمثل الأمومة أحد العوامل التي تؤدي إلى تغيرات في الشخصية لدى النساء، تليها علامات التقدم في السن والشيخوخة الظاهرة على أجسادهن.

البحث الذي اعتمد على استطلاع للرأي اعترفت من خلاله أكثر من نصف النساء بأنهن توقفن عن التمرد على أمهاتهن عند بلوغهن سن الثلاثين، وقلن إنهن بدأن في التصرف مثلهن بدلا من ذلك.

وشمل استطلاع الرأي الرجال أيضا، حيث كشفوا أنهم بدأوا في التحول إلى آبائهم في عمر 34 عاما.

وقالت النساء إن العلامات التي دلت على أنهن بدأن يتصرفن مثل أمهاتهن كانت مشاهدة نفس برامجهن التلفزيونية وممارسة نفس هواياتهن واستخدامهن نفس عباراتهن وإيماءاتهن.

وقال الرجال إنهم بدأوا يتصرفون مثل آبائهم بعد أن أصبح لديهم أطفال. وقال آخرون إن ظهور علامات التقدم في العمر، مثل الصلع وزيادة الوزن، وقيامهم بأفعال مثل إطفاء الأضواء في الغرف الفارغة، واستماعهم إلى إذاعة الراديو التي يفضلها آباؤهم، كانت مؤشرات على تحولهم. كما اعترفوا أيضا بتبني نفس آرائهم السياسية.

وأشرف الدكتور جوليان دي سيلفا، وهو جراح تجميل في هارلي ستريت بلندن، على هذا الاستطلاع. ووصف النتائج التي جمعت إجابات ألفي مشارك قائلا “نتحول جميعا إلى والدينا في مرحلة ما من حياتنا، وهذا شيء يجب الاحتفال به”.

وأضاف أنه بالنسبة لكلا الجنسين كانت العلامات الجسدية للتقدم في العمر عاملا رئيسيا في تغيرهم. ووضّح أحدهم ذلك مصرحا “لقد بدأنا نشعر وكأننا أمهاتنا وآباؤنا عندما أصبح شكلنا يشبههم”. ويعتبر هذا التحول أمرا لا مفر منه مع التقدم في السن، وهي عملية يريد الكثير من الناس تأجيلها لأطول فترة ممكنة.

ويعد هذا أحد أسباب انخفاض متوسط أعمار المقبلين على الجراحة التجميلية لكل من الجنسين.

وبالنسبة للنساء، يبلغ متوسط أعمار الخاضعات إلى عمليات تجميل 37 عاما، ويصل هذا المعدل إلى 43 عاما بالنسبة للرجال.

ويحاول المزيد من الناس تأخير ظهور تقدمهم في السن، في محاولة لتحسين مظهرهم ومستويات الثقة بأنفسهم.

21