بدء التحقيقات في قضية المخطط التآمري ضد الأردن وقيادته

محكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في القضية لجميع المتورطين فيها.
الأربعاء 2021/04/14
حل مسألة الأمير حمزة ضمن إطار الأسرة الهاشمية

عمان - باشر المدعي العام بمحكمة أمن الدولة الأردنية التحقيقات في القضية التي ارتبطت بولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين والمتعلقة بمخطط "المؤامرة" الذي كان يستهدف الأردن وقيادته.

ونقل تلفزيون "المملكة" عن مصدر رسمي قوله إن "مدعي عام محكمة أمن الدولة باشر الأربعاء التحقيق في القضية لجميع المتورطين فيها".

وأوضح المصدر أن "مسألة الأمير حمزة ستحل ضمن إطار الأسرة الهاشمية"، ما يعني استثنائه من إجراءات المحاكمة أمام القضاء.‎

ومنذ عام 2013 انحصر اختصاص محكمة أمن الدولة في النظر في قضايا الإرهاب والتجسس والخيانة والمخدرات وتزييف العملة.

ويذكر أن الأجهزة الأمنية الأردنية قد اعترضت اتصالات بين ولي العهد السابق الأمير حمزة وأطراف خارجية لتنفيذ خطة من شأنها التأثير على استقرار البلاد، بحسب نائب رئيس الوزراء أيمن الصفدي.

وأكد الصفدي أن الأجهزة الأمنية "تتابع منذ فترة طويلة تحركات وأنشطة تستهدف أمن واستقرار البلاد".

وأشارت السلطات في الرابع من أبريل إلى ضلوع الأمير حمزة وآخرين في "مخططات آثمة" هدفها "زعزعة أمن الأردن واستقراره".

وقال رئيس الوزراء بشر الخصاونة الاثنين لأعضاء مجلسي النواب والأعيان إن الأزمة الأخيرة التي شهدها الأردن ليست محاولة انقلاب، مؤكدا أن الأمير حمزة لن يحاكم.

وتحدث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في رسالة بثها التلفزيون الرسمي الأربعاء الماضي عن "فتنة"، مؤكدا أن "الفتنة وئدت".

وانتهت الأزمة بجهود تسوية في إطار العائلة المالكة قادها الأمير الحسن بن طلال عم الملك عبدالله الثاني باستجابة الأمير حمزة لالتزام نهج الأسرة الهاشمية.

والأمير الحسن (74 عاما) هو شقيق ملك الأردن الراحل حسين وعمّ الملك عبدالله، وقد شغل منصب وليّ العهد قرابة 34 عاما.

وظهر الملك والأمير حمزة الأحد معا في احتفالات الذكرى المئوية لتأسيس الأردن، في أول ظهور علني لهما معا منذ الأزمة الأخيرة، لدى زيارتهما مع عدد من الأمراء إلى الأضرحة الملكية، بمناسبة الذكرى المئوية الأولى لتأسيس الدولة.

وكان الأمير حمزة أكد في رسالة وقعها في 5 أبريل بحضور عدد من الأمراء أنه سيبقى "مخلصا" للملك ولولي عهده.

وسمّى الملك عبدالله الأمير حمزة وليا للعهد العام 1999 بناء على رغبة والده الراحل عندما كان نجله الأمير حسين في الخامسة، لكنّه نحّاه عن المنصب العام 2004 ليسمّي عام 2009 نجله حسين وليا للعهد.