بدء تحقيق دولي لإماطة اللثام عن كتيبة الإعدام لـ"داعش"

الأربعاء 2014/11/19
ماكسيم هوشار أحد ذباحي داعش

لندن- انطلق تحقيق دولي غير مسبوق بشأن كتيبة الإعدام المتوحشة لتنظيم “الدولة الإسلامية” المتطرف التي ‏ظهرت في أحدث تسجيل وهي تنحر جنودا سوريين، بحسب ما ذكره تقرير، أمس الثلاثاء، لصحيفة “ذي تايمز” البريطانية على موقعها الإلكتروني.

وكشفت الصحيفة عن أن مجموعة من المحققين من الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط وآسيا ‏وأستراليا ونيوزيلندا في سباق لتحديد أسماء هذا الفيلق الأجنبي من القتلة الذين اصطفوا لقتل ‏الجنود في شريط فيديو نشره التنظيم على الإنترنت، الأحد الماضي.

وبالتزامن مع ذلك، بدأت أجهزة الأمن البريطانية في تفحص وجوه ذبّاحي “داعش” الذين ‏ظهروا في التسجيل الذي وصفته أوساط سياسية بأنه “فظيع”، وفق وكالات الأنباء.

واستبعد المحققون البريطانيون أن يكون الجهادي البريطاني وطالب الطب السابق من ‏كارديف ناصر المثني أحد أعضاء فريق الإعدام، وذلك ردا على ما قاله المواطن البريطاني أحمد المثني والده المفترض لصحيفة “ديلي ميل”، أمس الأول.

إلى ذلك، طالب ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني بأن يتحد العالم ضد هؤلاء الجهاديين الذين ‏هددوا بسفك الدماء في شوارع المملكة المتحدة، مشيرا إلى أن جميع الدول تواجه هذا التهديد الذي وصفه بـ”الخطير”.

وحاول كاميرون في تصريحاته إعطاء شحنة معنوية للمجتمع الدولي حيث قال “لن يتم تخويفنا من قبل هؤلاء الإرهابيين المرضى، سيهزمون ويجب عليهم أن ‏يواجهوا العدالة التي يستحقونها”.‏

وكان المحققون في فرنسا قد تمكنوا من التعرف على أحد الجهاديين ويدعى ماكسيم هوشار من بين 20 متطرفا على الأقل ‏ينحدرون من منطقة نورماندي شمال البلاد وفق المعلومات التي بحوزة الاستخبارات.

ويعتقد محللون أن هذا التحقيق الدولي جاء نتيجة تزايد الضغوط على بريطانيا وحلفائها سواء الغربيين أو في منطقة الشرق الأوسط، من أجل إيقاف حملة الدعائية “الوحشية” لتنظيم “الدولة الإسلامية” ‏يقودها مقاتل بريطاني يدعى “الجهادي جون”.‏

يذكر أن التنظيم أعدم رهينتين بريطانيتين منذ أغسطس الماضي، هما ديفيد هانس (44 عاما) وألن هينينغ (47 عاما) وكلاهما عامل إغاثة.

5