بدء تقديم الترشيحات للمجلس الرئاسي في ليبيا وسط ترحيب دولي

البعثة الأممية في ليبيا تعلن فتح باب الترشح لعضوية السلطة التنفيذية الجديدة وتشكيل لجنة لاعتماد الترشيحات.
الجمعة 2021/01/22
خارطة طريق للانتخابات العامة في ليبيا

طرابلس - أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الخميس عن بدء فترة تقديم الترشيحات لمناصب المجلس الرئاسي المؤلف من ثلاثة أعضاء، بالإضافة إلى منصب رئيس الوزراء حسب الآلية التي أقرها ملتقى الحوار السياسي الليبي.

وأفادت البعثة في بيان لها بأن الترشيحات ستستمر أسبوعا واحدا وتنتهي في 28 يناير الجاري.

ويأتي هذا الإعلان في أعقاب قرار ملتقى الحوار السياسي الليبي اعتماد آلية اختيار السلطة التنفيذية المؤقتة، وذلك عبر عملية تصويت أجريت في 19 يناير بالأغلبية لاعتماد آلية اختيار ممثلي السلطة التنفيذية في البلاد.

ووضعت البعثة إرشادات فنية وأصدرت النماذج ذات الصلة لتقديم الترشيحات وفقا لمعايير الترشح، التي اعتمدها ملتقى الحوار السياسي الليبي بتونس في منتصف نوفمبر الماضي.

وأوضحت البعثة أنها ستشكل لجنة من ثلاثة أعضاء من الملتقى وبدعم من الأمم المتحدة، لاعتماد الترشيحات من خلال مراجعة كل طلبات الترشح بما يطابق شروط الترشح وإعداد قائمة نهائية لمرشحي المجلس الرئاسي لكل إقليم (طرابلس وبرقة وفزان) ومرشحي رئاسة الحكومة.

وبعد انتهاء فترة الترشيح، ستعقد البعثة اجتماعا لملتقى الحوار السياسي الليبي في سويسرا لإجراء عملية التصويت، وذلك في الفترة من 1 إلى 5 فبراير 2021.

وجمعت الأمم المتحدة في نوفمبر 75 مشاركا ليبيا في حوار سياسي في تونس، بهدف وضع خارطة طريق للانتخابات العامة على أن تجرى في أواخر ديسمبر.

وبعد جدل على مدى أسابيع، اتفق المشاركون في الحوار هذا الأسبوع على قواعد لاختيار مجلس رئاسي جديد من ثلاثة أعضاء ورئيس وزراء للإشراف على الفترة التي تسبق الانتخابات.

ورحبت الولايات المتحدة ودول أوروبية بتصويت ملتقى الحوار السياسي الليبي لصالح آلية الاختيار لسلطة تنفيذية مؤقتة جديدة.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية "ترحب حكومات فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وإيطاليا والمملكة المتحدة بتصويت منتدى الحوار السياسي الليبي لصالح آلية اختيار سلطة تنفيذية مؤقتة جديدة، ستسمح بتنظيم انتخابات وطنية في ليبيا في 24 ديسمبر 2021".

وأضاف البيان أن التصويت شكل خطوة كبيرة نحو وحدة البلاد.

وتابعت الدول الغربية في البيان "نشدد على الدور الأساسي الذي يؤديه المجتمع الدولي لإيجاد حل سياسي في ليبيا".

ورحب البيان بتعيين الأمم المتحدة يان كوبيش مبعوثا خاصا للأمين العام لليبيا، وتعيين رايسيدون زينينغا منسقا لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وجورجيت غانيون منسقا مقيما ومنسقا للشؤون الإنسانية، مؤكدا على "دعمهم بشكل كامل في أدوارهم المهمة".

وطالب "الدول المشاركة في مؤتمر برلين بدعم وقف إطلاق النار، واستعادة الاحترام الكامل لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، وإنهاء التدخل الأجنبي السام الذي يقوض تطلعات جميع الليبيين إلى استعادة سيادتهم".

كما شدد على ضرورة "دعم جميع الجهات الفاعلة الليبية والدولية للخطوات نحو التنفيذ الكامل للاتفاق الليبي لوقف إطلاق النار الموقع في 23 أكتوبر الماضي، بما في ذلك الفتح الفوري للطريق الساحلي وإبعاد جميع المقاتلين والمرتزقة الأجانب".